الافتتاحية

الافتتاحية

افتتاحية موقع حزب الشعب الديمقراطي السوري: ادْعُوهُمْ لِآبَائِهِمْ هُوَ أَقْسَطُ عِنْدَ...

بعد قصة حب حقيقية ارتبط العاشقان الانكليزيان، وتمثّلت فيهما الحكمة الصوفية القائلة إن العشق في جذره انعكاس لحب الذات التي وجدت في معشوقها ما...

اليأس يرقص

كان ذلك هو اللقب الذي أطلقه معتقلون سياسيون في سجون النظام السوري على خلفية انتمائهم إلى أحزاب يسارية على الراحل الياس مرقص؛ لأنه ارتد...

افتتاحية موقع حزب الشعب الديمقراطي السوري: لكلّ امرئ منهم يومئذ شأن...

في الوثيقة الأخيرة التي أصدرتها حماس تخلّ عن الصبغة الدينية للصراع مع إسرائيل، وقبول بدولة فلسطينية على حدود الرابع من حزيران 1967، وهو تحوّل...

افتتاحية موقع حزب الشعب الديمقراطي السوري: الأرض مقابل السلام

بابتسامته الصفراء وبروده الخطر، كان حافظ الأسد يشارك مستمعيه الذين يخطب بهم التصفيق الذي لم يكن يتوقف هنيهة حتى يعود من دون مبرر مفهوم. كان...

ما يسمى بالأزمة في حزب الشعب الديمقراطي السوري

إن الرزء الجليل الذي يثقل كواهلنا يشق عنه الوصف، وإن في الانصراف عن مجاهدته ذهولًا عن الأولوية المطلوب الانشغال بها، وهو ما دفعنا منذ...

افتتاحية موقع حزب الشعب الديمقراطي السوري: المد الإسلامي محمولًا على براميل...

  المد الإسلامي الذي جاء محمولًا على براميل البترول في أواخر عقد ستينيات القرن الماضي على حد تعبير المرحوم ياسين الحافظ، كان ظاهرة واضحة الدلالات...

عندما تبتلع صفة الحيوان موصوفها

يحدث أن تبتلع الصفة الموصوف، وتجوهره عندما تكون منطوية على افتراض مسبّق بأنها تستنفد دلالته، وهو ما يحيلها إلى وعاء كبير يبتلع موضوعه، وهو...

افتتاحية موقع حزب الشعب الديمقراطي السوري: هلا أدركتموني قبل أن أختنق!

لا يمكن لنا أن نصدق أن مشاعر السيد ترامب قد اهتزت لرؤية مشاهد أطفال خان شيخون المختنقين بالغاز، فقرر توجيه الضربة الصاروخية إلى مطار...

افتتاحية موقع حزب الشعب الديمقراطي السوري: فكشفنا عنك غطاءك فبصرك اليوم...

يقال إن الدهشة قابلة الفلسفة، فهي التي تدفع العقل إلى الغوص في مسارب الفكر؛ من أجل اكتناه الحقائق، ومحاولة مقاربتها، ومن أجل استنفاد أسرار...

عذرًا، للظنّ السيئ موجباته! : افتتاحية موقع حزب الشعب الديمقراطي السوري

كان يسخر منا كلما سمع منا مصطلحات الوطن والوطنية، فقد كانت دالات لا تشير إلى متعين لديه، فهي منحوتة في عالم مغاير لعالمه الذي...