30 غارة روسية تمهد لتقدم (قوات سوريا الديمقراطية) إلى مطار منغ

7

سعيد جودت: كلنا شركاء

أكدت مصادر ميدانية أن كتائب الثوار ما زالت تحكم سيطرتها على مطار منغ العسكري في ريف حلب الشمالي، على عكس ما أذاعته الشبكات الإعلامية الكردية وبعض الوسائل العالمية من سيطرة الميليشيات التابعة لما يعرف باسم “قوات سوريا الديمقراطية” صباح اليوم الأربعاء على المطار.

ونشرت قناة حلب اليوم مساء الأحد شريطاً مصوراً أظهر عناصر الثوار في نقاط الرباط داخل بلدة منغ المتاخمة للمطار، فيما نشر ناشطون صوراً لمقاتلي كتائب الثوار داخل المطار العسكري، الذي خطّ مواجهة بين كتائب الثوار من جهة، والميليشيات التابعة لما يعرف باسم “جيش الثوار” ووحدات الحماية الكردية من جهة ثانية.

وفي لقاءٍ للقناة مع قائد ميداني في البلدة، قال إنهم رغم الغارات الجوية المكثفة سيتصدون لمحاولات تقدم ميليشيا “جيش الثوار” في المنطقة، مشيراً إلى أن البلدة والمطار المجاور ما زالت في قبضتهم.

وشن الطيران الحربي الروسي منذ فجر اليوم أكثر من 30 غارة جوية على القرية‬ ومحيط المطار المتاخم، مخلفاً دماراً واسعاً في منازل المدنيين، بحسب الناشط الإعلامي محمد إسماعيل.

وتسبب القصف الروسي على منع بإصابة الناشط الإعلامي “ابو هاني الحلبي” أثناء تغطيته للقصف العنيف على البلدة.

وفي السياق، أعلن قائد ما يسمى “جيش الثوار” أنهم في “الجيش” على استعداد لحماية قرى ريف حلب الشمالي من النظام، معتبراً أنه يهاجم القرى التي يمشطها الطيران الروسي ليحميها من تقدم قوات النظام.

وقال أبو علي برد في بيان له “إننا لن نسمح للميليشيات الطائفية أن تغتصب أرضنا، أو تنتهك أعراضنا” داعياً باقي الفصائل للانضمام لصفوف “جيش الثوار” الذي يقوده.

وبالمقابل، وصف ناشطون بيان قائد ميليشيا “جيش الثوار” أنه التفاف على الواقع متهمين إياه بالتعاون التام مع قوات النظام، التي يدعي أنه سيحمي أهالي حلب منها، في وقتٍ تهام فيه قواته القرى الحلبية بالتنسيق مع الطيران الروسي.

مشاركة