27 مدنياً بين قتيل وجريح ضحايا غارات روسية على مدينة (جسر الشغور) في ريف إدلب

2

صفوان أحمد: كلنا شركاء

قضى أكثر من سبعة مدنيين وأصيب العشرات بجروح اليوم الجمعة (18 كانون الأول/ديسمبر) جراء استهداف الطيران الروسي لمدينة “جسر الشغور” في ريف إدلب الغربي بعدة غارات جوية.

وقال “عبد الرزاق الصبيح” مراسل “كلنا شركاء” إن الطيران الروسي استهدف الحي الشمالي لمدينة “جسر الشغور” بغارتين جويتين أثناء خروج المصلين من أداء صلاة الجمعة في المساجد، ما أدى إلى مقتل سبعة مدنيين في حصيلة أولية وجرح أكثر من عشرين آخرين بينهم أطفال ونساء.

وأشار إلى أن بعض الجرحى حالتهم حرجة ما ينذر بازدياد عدد القتلى، فيما توجهت فرق الإنقاذ التابعة للدفاع المني إلى مكان الانفجارات لتقوم بإسعاف المصابين.

كما لقي أربعة مدنيين بينهم امرأة وطفلين مصرعهم وجرح آخرون اليوم جراء غارات جوية استهدفت الأحياء السكنية في بلدة “الناجية” في ريف إدلب الغربي.

وأضاف “الصبيح” أن طائرات روسية استهدفت الأحياء السكنية لبلدة “الناجية” في ريف جسر الشغور بريف إدلب الغربي بعد منتصف الليلة الماضية، ما أدى إلى مقتل امرأة (زوجة محمد تركي شحيدي) وطفلاها وشقيقها، إضافة إلى إصابة العديد من المدنيين بجروح وتهدم بعض المنازل.

وتتعرض بلدة “الناجية” بشكل شبه يومي لغارات جوية وقصف مدفعي من قبل قوات النظام، تسبب بسقوط العديد من الضحايا وأجبر الكثير من أهالي البلدة على النزوح منها، وذلك لقربها من ريف اللاذقية الذي يشهد معارك عنيفة بين الثوار وقوات النظام التي تحاول السيطرة على جبلي التركمان والأكراد.

وتعرضت بلدة “الموزرة” في جبل الزاوية بريف إدلب لقصف مدفعي من قبل قوات النظام المتمركزة في معسكر بلدة “جورين” في سهل الغاب بريف حماة الغربي، كما تعرضت بلدة “التمانعة” في ريف إدلب الجنوبي لخمس غارات جوية صباح اليوم، فيما استهدف الطيران الروسي وبعد منتصف ليلة أمس بصواريخ شديدة الانفجار كل من مدينة “كنصفرة” وحرش “القصابية” في ريف إدلب الغربي، وقرية “عابدين” وأطراف بلدة “الهبيط” في ريف لإدلب الجنوبي، دون ورود انباء عن وقوع إصابات.

في حين عثرت فرق الإنقاذ التابعة للدفاع المدني في مدينة “أريحا” في ريف إدلب على جثة “أنس رستم” أحد ضحايا المجزرة التي تسببت فيها غارات الطيران الروسي على المدينة بالصواريخ الفراغية في التاسع والعشرين من تشرين الثاني/نوفمبر الماضي، والتي راح ضحيتها أكثر من خمسين قتيلاً مدنياً وأكثر من مئة جريح.

مشاركة