يوميات الثورة السورية 5/11/2015:الاخبار والتقارير الاخبارية والتحقيقات:

18

التقرير السياسي 04-11-2015

المشهد المحلي:

  • طالب رئيس الائتلاف الوطني السوري خالد خوجة، الدول التي اجتمعت بفيينا، وبقية دول أصدقاء سورية، بوقف العدوان الروسي على سورية ووقف الغارات الجوية التي تقصف المدنيين والمشافي والمدارس والمخابز، والوقوف إلى جانب الشعب السوري في تطهير بلاده من الاحتلال الروسي الإيراني المزدوج، مشيراً إلى أن العدوان العسكري الروسي في سورية جاء لصالح تنظيم “داعش” وليس ضده، وقال خوجة إنه إذا لم تستطع دول الأصدقاء أن توفر وقف القصف على المناطق الآمنة، فيجب أن تعمل على توفير البيئة الآمنة للسوريين في تلك المناطق، عبر إمداد الجيش الحر بصواريخ مضادة للطائرات، تمكنها من توفير هذه البيئة، وفيما يتعلق باجتماعات فيينا التي جرت الأسبوع الماضي، اعتبر خوجة أن الأمر الجوهري في تلك الاجتماعات هو الاتفاق على رحيل الأسد، معتبرا أن إشراك إيران في محادثات فيينا أمر سلبي.
  • أكد نائب رئيس الائتلاف الوطني السوري هشام مروة أن الائتلاف لن يحضر اجتماعاً دعت إليه موسكو بينما قواتها تقتل السوريين، وحذر مروة من محاولة نظام الأسد وموسكو وطهران تجاوز مرجعية جنيف والالتفاف عليها، من خلال الزعم بأن أي حلّ مرتقب يشمل فقط تشكيل حكومة موسعة على أن يتم الحديث عن تعديلات دستورية لاحقاً، وتساءل مروة: كيف يمكن قبولنا المشاركة في اجتماع تدعو إليه دولة تقصف شعبنا وتحتل أرضنا؟، مشيراً إلى أن السبيل الوحيد لإجبار نظام الأسد على العودة للمفاوضات وفق مرجعية جنيف؛ هو العمل على إحداث تعديل في ميزان القوى من خلال دعم عسكري تقدمه دول شقيقة وصديقة للجيش الحرّ، باعتبار أن الطروحات السياسية التي يتم تداولها حالياً غير جدية وتهدف لكسب الوقت.
  • أعرب محمد بازرباشي، قائد جيش الشام التابع للجيش السوري الحر، عن رغبته في التحرك بالتعاون مع تركيا، لمواجهة التهديد المشترك، الذي يمثله حزب الاتحاد الديمقراطي “PYD”، وقال بازرباشي في حوار مع وكالة أنباء الأناضول، إن لتركيا دور تاريخي في سوريا، وننتظر منها أن تقوم بهذا الدور، ولذلك سنتحرك معها في مواجهة حزب الاتحاد الديمقراطي، واعتبر بازرباشي أن التهديد الذي يمثله الاتحاد الديمقراطي على جنوب تركيا، عبر تحركاته الهادفة إلى تقسيم سوريا، يمثل السبب الرئيسي لضرورة التحرك المشترك بين جيش الإسلام وتركيا، وحول الغارات الجوية الروسية في سوريا، قال بازرباشي إن روسيا تشن إلى جانب النظام، حربا ضد الشعب السوري، معتبرا روسيا وإيران، التي تقدم بدورها دعما لنظام الأسد، قوى احتلال، وأكد بازرباشي، على عدم إمكانية قبول مقترح حل في سوريا، يتضمن بقاء الأسد أو أي من عناصر نظامه، قائلاً إن على نظام البعث بأكمله أن يرحل، وليس الأسد فقط.
  • ‏أعلن الداعية السعودي الشيخ عبد الله المحيسني، القاضي العام لجيش الفتح، عودة الجيش للعمل مجددا بعد توقفه لقرابة الأسبوعين عن العمل الموحد، ويأتي عودة جيش الفتح للتوحد عقب خروج جماعة جند الأقصى منه، ووقوع خلافات غير معلومة بين جبهة النصرة، وفصائل في الجيش قبل أيام، وكشف الشيخ المحيسني أنه تم صياغة ميثاق ينص على إكمال مسيرة جيش الفتح حتى تحرير كامل بلاد الشام وتحكيم شرع الله فيها، منوها إلى أن هذا الميثاق سينشر عمّا قريب، وأكد الشيخ المحيسني الذي يترأس مركز “دعاة الجهاد” أن جميع فصائل جيش الفتح ارتضت الميثاق الجديد، موجها شكره للعلماء الذين ساندوا في الوصول لحل ينهي الخلافات، ويزيل التفرقة.

المشهد الإقليمي:

  • أعرب الأمين العام للجامعة العربية، نبيل العربي، عن أسفه لعدم دعوة الجامعة لاجتماع فيينا الخاص بالأزمة السورية، جاء ذلك خلال مؤتمر صحفي، بمقر الأمانة العامة الجامعة العربية (القاهرة)، بين الأمين العام لجامعة الدول العربية نبيل العربي، وفيرديكا موغريني الممثل الأعلى للشؤون السياسية والأمنية في الاتحاد الأوروبي، وتوقع العربي، أن تؤدي الاجتماعات الأخيرة بشأن سورية، إلى انفراجة قريبة للأزمة، لافتًا إلى أن القضية السورية هي الشغل الشاغل للجامعة خلال السنوات الأخيرة، وقال العربي إني لا أدرى لماذا لم تتم دعوة الجامعة العربية، لاجتماع فيينا بشأن الأزمة السورية، رغم دور الجامعة الذي وصفه بالمحوري في القضية.
  • أجرى الرئيس التركي، رجب طيب أردوغان، مباحثات هاتفية مع نظيره الروسي، فلاديمير بوتين، حول الشأن السوري، وذكرت مصادر في رئاسة الجمهورية التركية، أن بوتين اتصل بأردوغان، وتبادل معه وجهات النظر، حيث شدد الزعيمان على أهمية الجهود الرامية لإيجاد حل للأزمة السورية، وأكدا على ضرورة إقامة تواصل وثيق بهذا الصدد، كما تناولا العلاقات الثنائية، وقضايا إقليمية أخرى.
  • قال علي أكبر ولايتي مستشار مرشد الجمهورية الإسلامية في إيران آية الله علي خامنئي للشؤون الدولية إن طهران ترفض أي تعاون مع الولايات المتحدة حول سوريا، ونقلت الوكالة الإيرانية للأنباء عن ولايتي قوله إن إيران لا ولن تتعاون بشكل مباشر أو غير مباشر مع الولايات المتحدة، كما جدد لدى لقائه نائب وزیر خارجية الأسد فيصل المقداد في طهران التأكيد على أن بلاده لا تقبل بأي مبادرة لا تقبل بها حكومة الأسد والشعب السوري، حسب قوله، وأضاف أن إيران هي البلد الوحيد الذي دافع عن سوريا منذ بداية الأزمة ومن ثم انضم العراق و”حزب الله” وروسيا، مشيرا إلى أن هذه الجهات أصبحت لها اليد الطولى لأنها تحارب الإرهاب، على حد زعمه.
  • كشفت مصادر قيادية إعلامية في “حزب الله” الإرهابي إن إيران خسرت في سورية ستين جنرالاً رفيع المستوى في الحرب الدائرة منذ أربع سنوات ونصف، وقالت إن طهران لم تُعلن رسمياً سوى عن أسماء 18 منهم من المقربين من القيادة الروحية الإيرانية، وقالت المصادر التي اشترطت عدم ذكر اسمها، لوكالة (آكي) الإيطالية للأنباء إن ضحايا الحرس الثوري الإيراني شأن إيراني سري، ولا يُسمح بتداوله في وسائل الإعلام الإيرانية، ويتم التكتم عن الخسائر البشرية في سورية بشكل خاص، ووفق ما وثّق الحزب هناك 60 جنرالاً إيرانياً قتلوا في سورية خلال مساندتهم لعصابات الأسد بصفة مستشارين أو مخططين عسكريين، وقالت المصادر إن هذا العدد الكبير من الجنرالات ضحايا الحرب في سورية دفع إيران لتخفيف عدد الجنرالات رفيي المستوى وزيادة عدد ضباط الصف في مساندتهم لعصابات الأسد.
  • قال وزير الدفاع الاسرائيلي موشى يعلون إن إسرائيل لم تعد تتخذ موقفا علنيا بشأن احتمالات بقاء بشار الأسد في السلطة، مشيرا إلى الأهداف المتناقضة للولايات المتحدة وروسيا بينما تتدخلان في الحرب الاهلية السورية، وقال يعلون إن سياستنا هي أن لا نتدخل، ولدينا رأي فيما يتعلق بما نود أن يحدث هناك، لكن لأسباب ذات حساسية لسنا في موقف ولا وضع يسمح بأن نقول إننا نؤيد الأسد أو أننا ضد الأسد، وأكد مجددا على “الخطوط الحمراء” التي تقول إسرائيل إنها ستؤدي إلى عمل عسكري إذا تم تجاوزها وهي إذا وقعت هجمات من سوريا أو محاولة نقل أنظمة تسلحية متقدمة أو مواد من التي تستخدم في الحرب الكيماوية لـ”حزب الله” الإرهابي أو غيره من الجماعات المسلحة.

المشهد الدولي:

  • شدد رئيس مجلس الأمن الدولي، وسفير بريطانيا لدى الأمم المتحدة ماثيو رايكروفت، على ضرورة أن تؤدي أي عملية انتقالية في سوريا إلى خروج بشار الأسد من السلطة، جاء ذلك في المؤتمر الصحفي الذي عقده رايكروفت بمقر المنظمة الدولية في نيويورك، بمناسبة بدء تولي بلاده الرئاسة الدورية لأعمال مجلس الأمن للشهر الجاري، ولفت رايكروفت إلى أن رحيل الأسد جزء من مفاوضات أطراف الأزمة بشأن إطلاق عملية انتقالية في سوريا، مضيفا أن أي عملية انتقالية يجري التفاوض بشأنها، يجب أن تؤدي إلى رحيل الأسد في النهاية، وكشف رايكروفت أن مبعوث الأمين العام الخاص إلى سوريا استيفان دي ميستورا، سيطلع أعضاء مجلس الأمن خلال الشهر الجاري على آخر المستجدات المتعلقة بمفاوضات إنهاء الأزمة في سوريا، مشيرا إلى أن بريطانيا وإسبانيا وزعتا مسودة قرار في المجلس حول استخدام القنابل البرميلية في سوريا، إلا أنها لم تصل بعد إلى جميع الأعضاء، الذين سيواصلون النقاش في هذا الإطار.
  • أعلنت وزارة الخارجية الأميركية الأربعاء أن 120 ألف سوري على الأقل اضطروا إلى النزوح داخل بلادهم منذ بدء روسيا تدخلها العسكري نهاية أيلول/سبتمبر، وأضافت واشنطن أن 85% إلى 90% من الغارات الروسية استهدفت المعارضة السورية المعتدلة، وقالت مساعدة وزير الخارجية الأميركي لمنطقة الشرق الأوسط آن باترسون أمام لجنة الشؤون الخارجية في الكونغرس إنه منذ بدء الضربات الروسية في سوريا، نزح ما لا يقل عن 120 ألف سوري، نتيجة العمليات الهجومية للنظام مدعومة بضربات جوية روسية في محافظات حماة وحلب وإدلب.
  • قالت وزارة الخارجية الأمريكية إنه من السابق لأوانه أن تدعو الحكومة الروسية المعارضة السورية لإجراء محادثات في روسيا، وذكرت وسائل إعلام روسية أن من الممكن أن يجتمع مسؤولون حكوميون سوريون مع ممثلين للمعارضة في موسكو الأسبوع القادم، وقالت المتحدثة باسم الخارجية الأمريكية اليزابيث ترودو “نعتقد أن هذا سابق لأوانه، بحسب وكالة “رويترز”، وأضافت أنه سيجيء وقت ملائم لذلك لكن في الوقت الحالي يجب أن تركز الدول المشاركة في الجهود الدبلوماسية بشأن الصراع السوري على ما تم الاتفاق عليه في المحادثات التي عقدت الأسبوع الماضي في فيينا.
  • قال الجيش الأميركي إن مقاتلة أميركية أجرت اختبارا على الاتصال مع مقاتلة روسية في الأجواء السورية، وأضاف أن التدريب أجري بهدف التحقق من إجراءات السلامة المتفق عليها بين موسكو وواشنطن، ونقلت وكالة “رويترز” عن مسؤول أميركي طلب عدم نشر اسمه قوله إن الطائرتين اقتربتا لمسافة ثمانية كيلومترات بعضهما من بعض في سماء جنوب وسط سوريا، واستمر الاختبار لنحو ثلاث دقائق، وفي موسكو قالت وزارة الدفاع الروسية إن طائرات حربية روسية وأميركية أجرت تدريبات مشتركة في الأجواء السورية للتنسيق بين سلاح الجو في البلدين في حال اقتراب الطائرات من بعضها.
  • هونت وزارة الدفاع الأمريكية (البنتاجون) من التعامل الذي جرى بين مقاتلة أمريكية وأخرى روسية في سماء سوريا أمس الثلاثاء واصفة ذلك بأنه اختبار مدته ثلاث دقائق مرتبط ببروتوكولات السلامة المتفق عليها حديثا وليس تدريبا عسكريا بحسب “رويترز”، ووصفت روسيا ذلك بأنه تدريب عسكري مشترك، واتفقت روسيا مع الولايات المتحدة على بروتوكلات سلامة الشهر الماضي بهدف تجنب وقوع اشتباك عرضي فوق سوريا مع قيام الطرفين بعمليتي قصف متوازيتين.
  • قال وزير الخارجية الألماني فرانك- فالتر شتاينماير في تصريحات صحفية إنه إذا لم نتوصل إلى تهدئة في بؤر النزاع في سوريا والشرق الأوسط، لن نتمكن من خفض عدد اللاجئين على الدوام، وذكر شتاينماير أنه في مؤتمر سوريا الذي بدأ في فيينا نهاية تشرين أول/ أكتوبر الماضي صار هناك لأول مرة أمل في إمكانية التوصل إلى حل سياسي للنزاع، مضيفا أن هذا النجاح لم يكن يتوقعه أحد، موضحا أن الهدف الآن هو انتهاج عملية سياسية تبدأ بالإعداد لحكومة انتقالية، وأكد الوزير الألماني أن تنظيم “الدولة الإسلامية” لن يكون شريكا في المفاوضات.
  • دعا وزير الخارجية الروسي سيرغي لافروف إلى مواصلة العمل لإيجاد حل للأزمة السورية في إطار صيغة لقاء فيينا، واعتبر الوزير الروسي في مستهل لقائه المبعوث الأممي إلى سوريا ستيفان دي ميستورا في موسكو أن لقاء فيينا كان عمليا إطارا مثاليا لمتابعة البحث عن سبل لحل الأزمة السورية فيما قال ديمتسورا إن بقاء الأسد مسألة تعود للشعب السوري أن يقررها بنفسه، وقال وزير الخارجية إن مهمة اللاعبين الخارجيين هي المساعدة على إجلاس الأطراف إلى طاولة المفاوضات، وأكد لافروف أن موسكو معنية بتعزيز إطار فيينا بالشأن السوري، ومن جانبه أكد دي ميستورا أن على السوريين أن ينضموا إلى عملية التسوية بأسرع ما يمكن، وقال إن اتفاق فيينا يبين أن لدينا فهما مشتركا لضرورة إنهاء هذه الأزمة بأسرع ما يمكن بالوسائل السياسية، وأعلن دي ميستورا أنه ينوي متابعة التباحث بشأن تسوية الأزمة السورية في الأيام القليلة القادمة في واشنطن.
  • اتهمت الناطقة باسم وزارة الخارجية الروسية ماريا زخاروفا، الصحف الغربية بتحريف تصريحاتها حول موقف بلادها من بشار الأسد، وقالت زخاروفا، إنها ستقف بالمرصاد لكل محاولات الصحافة الغربية تحريف هذا الموقف، وأضافت: انتبهوا إلى المحاولات الجديدة التي تقوم بها وسائل الإعلام الغربية لطرح المسألة بطريقة، تبين أن روسيا غيرت موقفها من مصير الأسد، أستطيع هنا التأكيد أن الموقف الروسي إزاء التسوية السورية لم يتغير، وأوضحت زاخاروفا أن موسكو لم تقل إنها تدعم أو لا تدعم الأسد، بل إنها كانت على الدوام ملتزمة بخط معين وهو أن سوريا دولة ذات سيادة، ومصير رئيسها ينبغي أن يحدده الشعب السوري، وشددت على أن المسألة الأهم من حيث المبدأ بالنسبة لموسكو هي الحفاظ على الدولة السورية، على حد قولها.
  • زعم قائد العمليات العسكرية الروسية في سوريا، الجنرال أندريه كارتابولوف، أمس الثلاثاء، أن طائرات الاحتلال الروسي شنت غارات على مواقع “للإرهابيين” بالتنسيق مع ممثلين من المعارضة السورية، وقال كارتابولوف إن الطائرات الروسية قصفت للمرة الأولى أهدافاً إرهابية في سوريا بفضل معلومات قدمها من سماهم “ممثلون للمعارضة” السورية، مشيرا إلى إنشاء مجموعة تنسيق مع المعارضة لا يمكن الإفصاح عن أعضائها، ولم يكشف قائد العمليات العسكرية الروسية عن تفاصيل الضربات وهوية الفصيل المعارض، بحسب سكاي نيوز، واكتفى بالإشارة إلى تعاون وثيق يتيح توحيد جهود الجيش النظامي و”قوات وطنية سورية” سبق أن كانت في صفوف المعارضة، على حد زعمه.
  • صرح أناتولي أنطونوف نائب وزير الدفاع الروسي بأن هجوم قوات النظام على الإرهابيين هو ما يحدد الأطر الزمنية للعملية الجوية الروسية، ونقلت قناة “روسيا اليوم” على موقعها الإلكتروني عنه القول إن القصف الروسي مع استخدام سفن أسطول بحر قزوين على مواقع مقاتلي المنظمتين الإرهابيتين الممنوعتين في روسيا “الدولة الإسلامية” وجبهة النصرة يتفق كليا مع القانون الدولي، وأشار إلى أن العملية تجري على أساس طلب رسمي من قبل بشار الأسد، وأضاف أن العملية محددة بمدة قيام “الجيش السوري” بعمليات هجومية ضد الإرهابيين، وزعم كاذباً أن الضربات توجه إلى مواقع الإرهابيين فقط ولا توجه أي ضربات إلى أي أهداف أخرى، مثلا، كتلك المرتبطة بفصائل ما يسمى بالمعارضة المعتدلة.
مشاركة