يوميات الثورة السورية 22/11/2015:

6

التقرير السياسي 21-11-2015

المشهد المحلي:

  • دعا الائتلاف الوطني السوري فصائل الجيش الحر وقوى الثورة في محافظة اللاذقية إلى النفير العام لمساندة جبل التركمان وريف اللاذقية ضد الهجمة التي تشنها عصابات الأسد والميليشيات الطائفية المدعومة بغطاء جوي روسي منذ عدة أيام، وحذر الائتلاف من تدهور الواقع الميداني لصالح قوى الإرهاب والميليشيات الطائفية ما لم يقدم الأشقاء والأصدقاء الدعم العسكري اللازم لكتائب الجيش السوري الحر، ورفع مستويات التنسيق معها، خاصة أنها تمثل الطرف الملتزم بحقوق الشعب السوري وتحقيق تطلعاته، وطالب الائتلاف المجتمع الدولي باتخاذ الإجراءات اللازمة لوقف العدوان الروسي الإيراني على الشعب السوري والجيش الحرّ، وإلزام موسكو وطهران بإنهاء احتلالهما، وسحب كافة قواتهما وميليشياتهما من كافة الأراضي السورية، مؤكداً خلو تلك المنطقة والغالبية الساحقة من المناطق التي تستهدفها المقاتلات الروسية من أي تواجد لتنظيم “داعش”.
  • وجه الائتلاف الوطني السوري التحية لشباب السويداء الذين انحازوا إلى شعبهم ورفضوا محاولات نظام الأسد لإجبارهم على الانخراط في ميليشياته، وأكد الائتلاف أن الدعوات التي أصدرتها القوى الوطنية والشبابية في قرى (صلخد، القريا، عرمان، الجنينة، والغارية) برفض التجنيد العسكري ومقاومة ذلك بالقوة تعبّر عن الشعور الوطني المتنامي في جميع محافظات سورية، ورفض محاولات نظام الأسد جرّ السوريين لمزيد من العنف والتدمير، وأكد الائتلاف أن موقف أهالي السويداء وجبل العرب يسقط خطط نظام الأسد وميليشيا “حزب الله” الإرهابي لإشعال الفتنة، ويعيد اللُّحمة الوطنية لتكون أساساً للتصدي لإرهاب نظام الأسد وجرائمه بحق السوريين جميعاً.
  • قال المرصد السوري لحقوق الإنسان، إن آلاف الغارات التي شنتها روسيا في سوريا منذ الثلاثين من أيلول/ سبتمبر أسفرت عن مقتل 403 مدنيين سوريين، منهم 97 طفلا دون الثامنة عشرة، بالإضافة إلى 381 عنصرا من تنظيم الدولة، و547 مقاتلا من المعارضة السورية المسلحة، وأشار المرصد السوري لحقوق الإنسان في البيان الذي أصدره، السبت، إلى أن نظام بشار الأسد نفذ خلال الثلاثة عشر شهرا الماضية، 42234 غارة على الأقل، استهدفت مئات المزارع والتجمعات والبلدات والقرى والمدن السورية، في معظم المحافظات السورية، وقتلت 6889 مواطنا مدنيا، وأكد المرصد أن غارات نظام الأسد قتلت “6889 مواطنا مدنيا، هم 1436 طفلا دون سن الـ18، و969 مواطنة فوق سن الثامنة عشرة، و4484 رجلا، وأشار إلى أن الغارات خلفت نحو 35 ألف مصاب من المدنيين بجراح، إلى جانب تشريد عشرات آلاف المواطنين.

المشهد الإقليمي:

  • أعلن الديوان الملكي الأردني، عن لقاء يجمع العاهل الأردني عبد الله الثاني والرئيس الروسي فلاديمير بوتين منتصف الأسبوع المقبل، وذكر الديوان في بيان أن الملك عبد الله الثاني والرئيس الروسي فلاديمير بوتين، يعقدان منتصف الأسبوع، في مدينة سوتشي الروسية، مباحثات تتناول الجهود الدولية في الحرب على الإرهاب، إضافة إلى مستجدات الأوضاع في المنطقة، خصوصا على الساحة السورية، بحسب ما أفادت وكالة الأناضول.
  • دعا حزب الحركة القومية التركية المعارضة، حكومة بلاده إلى التحرك الفعلي والفوري، لوقف الغارات الجوية الروسية المكثفة، والهجوم البري لعصابات الأسد، على منطقة “بايربوجاق” (جبل التركمان) ذات الغالبية التركمانية في محافظة اللاذقية، وقال نائب رئيس الحزب، البرلماني عن ولاية غازي عنتاب، أوميد أوزداغ في مؤتمر صحفي عقده في مبنى البرلمان بالعاصمة أنقرة، إن التحالف الروسي – السوري دخل مرحلة جديدة، حيث بدأ الطرفان هجوماً كبيراً على منطقة بايربوجاق (جبل التركمان) شمالي محافظة اللاذقية، وحذر أوزداغ من مجازر تطهير عرقي يرتكبها نظام الأسد بحق التركمان، فيما لو سقطت المنطقة بيد عصابات الأسد، الساعية للتقدم نحو الحدود التركية، وشدد أوزداغ على ضرورة توجيه الحكومة التركية تحذيراً شديد اللهجة لنظام الأسد، ليوقف هجماته العسكرية على المنطقة، مطالبًا الحكومة التركية بتقديم كافة أشكال المساعدة، للحيلولة دون محو الوجود التركماني في سوريا.
  • نفى مصدر من “حزب الله” الإرهابي ما يُشاع عن بدء عناصر الحزب بالخطوات الأولى للانسحاب من سوريا، وشدد المصدر الذي طلب عدم ذكر اسمه لوكالة (آكي) الإيطالية للأنباء على أن الحزب لم يتّخذ خطوات للانسحاب من سورية على المدى المنظور، وقال إنه يزيد من إرسال المقاتلين إلى سورية وبشكل خاص إلى مدينة حلب وريفها في شمال سورية، وقال إن “حزب الله” يُحرّك قواته العسكرية وفقاً لما تحتاجه المعارك، ولا يعني هذا التحرك انسحاباً بل عمليات تكتيكية تفرضها ظروف الحرب ومتطلبات الحماية والخطط موضوعة والأهداف، وكانت مصادر إعلامية قد قالت إن الحزب بدأ عملية انسحاب نهائية من سورية بناء على طلب روسي، وأن هذا الانسحاب يترافق مع تراجع دور إيران في سورية بعد التدخل الروسي العسكري المباشر فيها.

المشهد الدولي:

  • قال المبعوث الدولي إلى سوريا ستيفان دي مستورا إن التوصل لوقف إطلاق النار في سوريا بات حاجة لكل الأطراف التي شاركت في اجتماع المجموعة الدولية لدعم سوريا الأسبوع الماضي، وإن مجموعة فيينا ستعلن وقف النار، واعتبر دي مستورا – في حديث مع صحيفة “الحياة” اللندنية في طبعتها السعودية – قرار المملكة باستضافة مؤتمر للمعارضة السورية الشهر المقبل قرارا شجاعا، لأن الموضوع معقد جدا، معولا في الوقت نفسه على قدرة المملكة على جمع أطياف المعارضة التي يجب أن تعمل من خلال منبر مشترك وترسل وفدا جاهزا ومستعدا ومتجانسا ومتماسكا إلى المفاوضات مع وفد حكومة الأسد، وأضاف دي مستورا أن مسألة مغادرة المقاتلين الأجانب لسوريا مؤجلة الآن إلى مرحلة لاحقة، وأنها ستحدد بناء على تقدم العملية السياسية بعد الوصول إلى دستور جديد وانتخابات وحكومة، متوقعا من السوريين أن يطلبوا من الأجانب المغادرة، ورفض دي مستورا الرد مباشرة على تصريح بشار الأسد الذي قال إن دحر الإرهاب هو الأولوية، مشيرا إلى أن المرحلة التي تسبق أي مفاوضات أو وقف للنار تشهد عادة تصعيدا في المواقف من كل الأطراف.
  • أجاز مجلس الأمن الدولي للدول الأعضاء في الأمم المتحدة أخذ كل الإجراءات اللازمة ضد تنظيم “داعش”، وذلك في قرار صدر بإجماع أعضائه الـ15 بعد أسبوع على الاعتداءات التي أدمت باريس وتبناها التنظيم الجهادي، وقال مجلس الأمن في قراره الذي أعدته فرنسا إنه يطلب من الدول القادرة على ذلك أن تتخذ كل الإجراءات اللازمة، بما يتفق والقوانين الدولية، ولا سيما شرعة الأمم المتحدة، على الأراضي الخاضعة لسيطرة تنظيم “الدولة الإسلامية” في سوريا والعراق، وقال القرار إن تنظيم “الدولة الإسلامية” يشكل تهديدا عالمياً وغير مسبوق للسلام والأمن الدوليين.
  • قال الأمين العام للأمم المتحدة بان كي مون إن المنظمة الدولية ستنظم قمة في آذار/مارس المقبل للمساعدة في إعادة توطين 3 ملايين لاجئ اضطروا إلى الفرار من سورية والدول المجاورة بسبب الصراع الدائر في المنطقة، وخلال كلمة في اجتماع للجمعية العامة للأمم المتحدة تركز على طالبي اللجوء السوريين، قال بان كي مون إنه سيعقد المؤتمر لجمع تعهدات من الدول لإعادة توطين أو المساعدة في توفير مكان للفارين من النزاع السوري، وأشار بان كي مون إن رقما قياسيا بلغ 60 مليون شخص في جميع أنحاء العالم اضطروا إلى مغادرة ديارهم بسبب النزاعات والعنف، وتابع إننا بحاجة إلى نهج جديد لإدارة تحديات الحركة العالمية (للاجئين) يعتمد على التقاسم العادل للمسؤولية، وأضاف أنه سيقترح أيضا عقد قمة رفيعة المستوى قبل اجتماعات الجمعية العامة للأمم المتحدة في أيلول/سبتمبر المقبل لمناقشة إدارة حركة المهاجرين واللاجئين.
  • دعا نائب الرئيس الأمريكي جون بايدن الأمريكيين إلى عدم إدارة الظهر للاجئين السوريين وعدم اللعب على يد المتطرفين لتقسيم المجتمع الأمريكي، وقال بايدن في كلمة مخاطبا بها الأمريكيين: دعونا نتذكر أن الأغلبية الساحقة للاجئين هم من النساء والأطفال والأيتام وضحايا التعذيب والناس الذين هم في حاجة ماسة إلى مساعدة طبية، وأضاف بايدن في كلمته: أن إدارة الظهر للاجئين والقول إنه لا يمكن أبدا وصولهم إلى هنا سيكون لعبا على يد الإرهابيين، وقال بايدن إن قيادة تنظيم “الدولة الإسلامية” كان قد أعلن سابقا أنهم يريدون الدفع إلى تصادم بين الحضارات، وأضاف أنهم يريدون أن ندير ظهرنا للمسلمين الذين أصبحوا ضحايا للإرهاب.
  • رفضت فرنسا إشارات روسية إلى أن غاراتها الجوية على منشآت نفطية في سوريا غير قانونية، وقالت إنها كانت ردا ملائما وضروريا على هجمات نفذها تنظيم “داعش”، وقال رومان نادال المتحدث باسم وزارة الخارجية الفرنسية إن الغارات الفرنسية على مواقع نفطية يسيطر عليها “داعش” هي جزء من الدفاع الشرعي عن النفس، وفق ما أفادت وكالة “رويترز”، وانتقد إيليا روجاتشيف المسؤول بوزارة الخارجية الروسية في وقت سابق أمس الجمعة التبرير الفرنسي للهجمات بأنها دفاع عن النفس بموجب المادة 51 من ميثاق الأمم المتحدة، وقال المسؤول الروسي إن هذا أمر في غير محله لأن باريس لم تسع لموافقة من حكومة الأسد، معتبرا أن قصف البنية التحتية النفطية يستند إلى.. أسباب مختلفة كليا ولا يمكن تبريره بأنه دفاع عن النفس.
  • قال مسؤول أمريكي إن روسيا أعطت الولايات المتحدة إشعارات مسبقة قبل قيامها بغارات جوية في سوريا ثلاث مرات على الأقل منذ وقوع هجمات باريس، وأحد الإشعارات كان قبل الغارات الروسية على سوريا يوم الثلاثاء وأقر به مسؤول دفاعي أمريكي، وتوصل البلدان لاتفاق حول بروتوكولات السلامة الجوية في أكتوبر تشرين الأول لكن مسؤولين دفاعيين بالولايات المتحدة استبعدوا إمكانية التعاون أو تنسيق الأهداف مع روسيا.
  • اعتبر الرئيس الروسي فلاديمير بوتين، أن الغارات المنفذة في سوريا غير كافية لتطهيرها من “المسلحين والإرهابيين”، وحماية كذلك روسيا من الهجمات الإرهابية المحتملة، وقال بوتين خلال مؤتمر عبر الفيديو مع القادة العسكريين حسب سبوتينك الروسية، إن المهام تنفذ، وتنفذ بشكل جيّد… لكن هذا غير كاف بعد لتطهير سوريا من المسلحين والإرهابيين، وحماية روسيا من الهجمات الإرهابية المحتملة، ودعا في كلمته، العسكريين الروس الذين ينفذون مهامهم في سوريا للحفاظ على مستوى المهنية للعملية العسكرية، وأكد بوتين، أنه تم إنجاز عمل عسكري كبير جدا في الأيام القليلة الماضية في سوريا، حيث يتم العمل على تنفيذ المهام المحددة لفريق كبير في الصناعة، من الهيكل العسكري للدولة، وكلف بوتين رئيس هيئة الأركان ووزير الدفاع بتقديم تقارير منتظمة عن كيفية تنفيذ المهام المحددة.
  • عبرت وزارة الخارجية الروسية عن استعداد موسكو لبحث أي مشروع قرار يصدر عن مجلس الأمن الدولي يتيح إشراك قوات جوية بريطانية في محاربة الإرهاب داخل سوريا، وقالت ماريا زاخاروفا الناطقة الرسمية باسم وزارة الخارجية الروسية بحسب وكالة “انترفاكس”: إن بوسعي التأكيد أنه ما من داع لتوجس بريطانيا من أي أمر على هذا الصعيد، وإذا ما توفرت لدى بريطانيا الرغبة في طرح بعض الأفكار عبر مجلس الأمن الدولي، فإنه يتعين عليها رفع السماعة والاتصال بمندوبها لدى مجلس الأمن وإبلاغه بالتكليف اللازم، عوضا عن رفع ميكروفون منبر مجلس الأمن، خدمة لبدء المشاورات بما فيها مع روسيا.
مشاركة