يوميات الثورة السورية 17/10/2015:

4

التقرير السياسي 16-10-2015

المشهد المحلي:

  • حمّل الائتلاف الوطني لقوى الثورة والمعارضة السورية نظام الأسد المسؤولية عن جلب الاحتلال إلى البلاد، وجعلها مرتعاً للإرهاب، وانتهاك السيادة الوطنية، وحثُّ كافة المنظمات الدولية، وفي المقدمة منها الأمم المتحدة على نزع أي شرعية عنه، واعتبار التسهيلات التي يقدمها للقوات المحتلة غير شرعية، وتعدُّ انتهاكاً لسيادة سورية الوطنية، وخرقاً لمبادئ القانون الدولي، ودان الائتلاف بتصريح خاص صادر عن مكتبه الإعلامي قيام كل من روسيا والاحتلال الإسرائيلي بإجراء مناورات عسكرية مشتركة تنتهك السيادة السورية، وتتم بتواطؤ من نظام الأسد والاحتلال الإيراني.
  • كشف مصدر خاص من المعارضة السورية لـ”العربي الجديد” عن نية بعض الجهات السياسية السورية وبمشاركة كبرى الفصائل العسكرية، تشكيل جسم جديد تحت مسمى “هيئة التحرير الوطنية” مقرها الأراضي السورية، وتضم عدداً من السياسيين وممثلين عن كل فصيل عسكري، والفصائل المقصودة تضم الفصائل العسكرية التالية: أحرار الشام وجيش الإسلام وفيلق الشام وعدد من الفصائل الكبرى باستثناء جبهة النصرة، وأضاف المصدر أن الجسم لم يتم تحديد ما هي علاقته بالائتلاف الوطني، لكنه لن يكون بديلاً منه، وسيبقى الائتلاف هو المظلة السياسية للثورة السورية، موضحاً أن مهمة هذا الجسم ستكون هي إفشال مخططات روسيا وإيران بإعادة تقوية نظام الأسد، وأوضح المصدر، أن وزير الخارجية القطري، خالد العطية، اجتمع بممثلين عن الفصائل العسكرية وعدد من الشخصيات السياسية في إسطنبول التركية منذ أيام عدة، للتفاهم عن طبيعة الجسم الجديد، وآلية عمله ومهامه، ومن بين الشخصيات السياسية رئيس الائتلاف الحالي، خالد خوجة، وأعضاء الائتلاف مصطفى الصباغ، ورياض حجاب.
  • اعترف نائب وزير خارجية الأسد فيصل المقداد أن الدعم الاقتصادي والمادي والعسكري الذي قدمته إيران هو الذي ساعد عصابات الأسد على الصمود طيلة هذه السنوات الأربعة، وقال المقداد في تصريح لقناة العالم الإيرانية: إن صمود الجيش السوري وشعب سوريا وقيادة سورية ما كان لهذا الصمود ان يتبلور وأن ينجح وأن يقف لولا الدعم الذي قدمه أصدقاء سورية، مشيرا إلى أن الدعم الاقتصادي والاجتماعي والمادي والنفطي والعسكري والأسلحة التي وصلت إلى جيشنا من “الأشقاء” في طهران هي التي ساعدت قواتنا المسلحة على الصمود طيلة هذه السنوات الأربعة.

المشهد الإقليمي:

  • قال الرئيس التركي رجب طيب أردوغان: إن ما يجري في سوريا، تخطى مرحلة الثورة وهي حرب استقلال يخوضها الشعب السوري، ونحن نفهم جيداً الشعب السوري كوننا خضنا حرب استقلال في الماضي، لذا ندعمه، ونحن في تركيا شأننا شأن أي دولة تقف إلى جانب الديمقراطية والحريات، جاء ذلك خلال افتتاح قمة سيدات مجموعة العشرين بإسطنبول، اليوم الجمعة، على هامش ترأس تركيا لمجموعة الـ 20، وأكد أردوغان أن تركيا ضد جميع المنظمات الإرهابية بغض النظر عن اسمها وأهدافها وأسلوبها وأقوالها، مضيفا أن هناك دول تدعم بعض المنظمات الإرهابية، وتظهر نفسها على أنها تحارب البعض الآخر، وهي تقف إلى جانب الإرهاب، مشددا على أن الوقوف ضد الإرهاب موقف أخلاقي.
  • قال الجيش التركي في بيان إن القوات الجوية الروسية أبلغت قيادته رسمياً يوم الخميس بشأن انتهاكات مقاتلاتها في وقت سابق من هذا الشهر للمجال الجوي التركي والخطوات التي ستتخذها لمنع تكرار هذا الأمر، وانتهكت المقاتلات الروسية المجال الجوي لتركيا العضو في حلف شمال الأطلسي مرتين في الثالث والرابع من أكتوبر تشرين الأول خلال مهام قتالية ضد أهداف للفصائل السورية المسلحة المعارضة لنظام بشار الأسد، وقال البيان التركي إن وفدا من القوات الجوية الروسية أبلغ الجيش بشأن الانتهاكات في اجتماع في أنقرة وأطلعهم على الإجراءات التي يجري اتخاذها لمنع تكرار هذه الخروقات، وفق وكالة رويترز.
  • أعلن الجيش التركي اليوم الجمعة، عن اسقاطه طائرة مجهولة بدون طيَار، اخترقت الحدود الجوية التركية مع سوريا، وأضاف الجيش في بيان له أن الطائرة التي لم يحدد جنسيتها أسقطت وفقا لقواعد الاشتباك التركية وأن القوات المسلحة ستواصل تنفيذ مهامها بما يتماشى مع هذه القواعد، وأكد الجيش أنه حذر الطائرة ثلاث مرات قبل إسقاطها، وقال مسؤول تركي إن الطائرة التي أسقطت كانت طائرة بدون طيار.
  • أعلنت المفوضية الأوروبية أنها توصلت إلى خطة عمل مشتركة مع تركيا من أجل استئصال تدفق المهاجرين وذلك بعد قمة بين قادة الدول في بروكسل، وقال رئيس المفوضية الأوروبية جان كلود يونكر: اتفقنا على مضمون خطة العمل هذه، موضحاً أن قيمة المساعدة التي قد يدفعها الاتحاد الاوروبي لأنقرة سيتم بحثها خلال الايام القادمة، وفق وكالة فرانس برس.
  • زعم نائب الامين العام لـ”حزب الله” الإرهابي نعيم قاسم أن ما وصفها بـ”المقاومة” أصبحت حقيقة ورمز حققت انجازات في عصرنا، وأصبح النصر على إسرائيل حقيقة وواقع ولم يعد حلما، وأضاف أنه لولا “المقاومة” لسقطت سوريا والعراق ولبنان وفلسطين واليمن، وقد تحولت “المقاومة” إلى ركن أساس في كل المجتمعات، حسب تعبيره، وشدد قاسم خلال المجلس العاشورائي لـ”حزب الله” الإرهابي في الضاحية الجنوبية، على أن الاستقرار في لبنان مدين إلى معادلة الجيش والشعب و”المقاومة”، موجها الاتهام للسعودية بالمساهمة في تسعير أزمات المنطقة.

المشهد الدولي:

  • ناقش الرئيس التركي رجب طيب اردوغان والرئيس الأمريكي باراك أوباما أثناء اتصال هاتفي ليل الخميس تعزيز التعاون في الحرب ضد متشددي تنظيم “الدولة الإسلامية” والخطوات التي يمكن اتخاذها بشان الانشطة العسكرية الروسية في سوريا، وقال مكتب أردوغان في بيان إن الزعيمان أكدا على هدفهما المشترك لزيادة الضغوط العسكرية على “داعش” وتقوية المعارضة المعتدلة لإيجاد الظروف المناسبة لانتقال سياسي في سوريا، وأضاف البيان أن أوباما نقل إلى أردوغان تعازيه في ضحايا التفجيرين الانتحاريين اللذين وقعا يوم السبت في أنقرة وقال إن الولايات المتحدة تتضامن مع تركيا ضد التهديدات التي تواجهها، وقال البيان إن الزعيمين اتفقا على الحاجة إلى أن تنتهي سريعا هجمات متشددي حزب العمال الكردستاني في تركيا.
  • أعلن الجيش الأميركي، استعداده لإلقاء المزيد من الذخائر على المقاتلين السوريين الذين يقاتلون تنظيم “داعش” شمالي سوريا، وذلك بعد إلقاء 50 طناً من الذخائر الأحد الماضي، وقال المسؤول الأميركي، الذي فضل عدم الكشف عن هويته، إن عمليات إلقاء الذخائر ستكون من خلال المظلات، ولكن بشرط أن تثبت المعارضة استخدامها بشكل فعال ضد تنظيم “داعش”، وأضاف أنه بقدر ما يظهرون من نتائج بقدر ما يتلقون الذخائر، وبالتالي ستختار الطائرات الأميركية أهدافها على أساس ما يحققه المقاتلون ضد تنظيم “داعش” على الأرض، وأوضح أننا سنترك الباب مفتوحاً للمزيد من الاحتمالات مثل تسليم بعض الأسلحة، وقال أيضاً: في حال فشلوا ووقعت الذخائر بين أيادٍ سيئة عندها سنستبعد التنظيمات التي كانت السبب في هذا الأمر.
  • قال الرئيس الفرنسي فرانسوا هولاند إن التدخل العسكري الروسي في سوريا قد يرسخ النظام لكنه لن ينقذ بشار الأسد، داعيا إلى التحرك بأقصى سرعة ممكنة نحو عملية انتقالية سياسية في سوريا، وأكد هولاند أنه يرى أن بشار لا يمكن أن يكون مستقبل بلد في حين أن بعض الأصوات ترتفع داخل الاتحاد الأوروبي لإشراكه في المفاوضات من أجل مرحلة انتقالية سياسية بعد أربع سنوات من حرب أوقعت أكثر من 250 ألف قتيل، وأضاف أنه من المهم أن يتوقف القصف على المدنيين خصوصا من قبل نظام الأسد، كما أعرب هولاند عن أسفه لكون القصف الروسي لا يساهم في الحرب على الإرهاب ضد “داعش”.
  • أدانت الأمم المتحدة الدعوات الأخيرة التي أطلقها علماء وأكاديميون سعوديون إلى النفير في سوريا ضد الغزو الروسي الجديد، وأعرب المستشاران الأمميان – المستشار الخاص للأمين العام المعني بالإبادة الجماعية، أداما دينغ، ومستشارة الأمين العام بشأن مسؤولية الحماية، جنيفر ويلش، عن القلق إزاء خطاب التصعيد من قبل علماء الدين فيما يتعلق بالوضع في سوريا، واعتبر المستشاران أن هذا الخطاب يمكن أن يؤدي إلى تفاقم الوضع المتقلب بالفعل في سوريا، عن طريق دفع المقاتلين المتحمسين للانضمام إلى جميع أطراف النزاع، والذي يؤدي إلى تصعيد مخاطر العنف، وقال دينغ وويلش في بيان إن الدعوة إلى الكراهية الدينية سواء عبر التحريض أو تبرير العنف ليست فقط خطأ أخلاقيا، ولكنها أيضا محظورة بموجب القانون الدولي.
  • قالت الصين إنها لا تعتزم إرسال سفن حربية إلى سورية للقتال الى جانب روسيا بعد تقارير أوردتها وسائل اعلام أفادت بعزم بكين القيام بذلك، وقالت هوا تشون ينغ المتحدثة باسم وزارة الخارجية الصينية في إفادة يومية مقتضبة ردا على سؤال عما إذا كانت الصين سترسل قوات إلى سورية إنها لاحظت أيضا هذه التقارير، وأضافت إنه على حد علمي لا توجد مثل هذه الخطط، ولم تقدم المزيد من التفاصيل، وذكرت وزارة الدفاع الصينية أنه ليس لديها ما تضيفه إلى تصريحات هوا، وفق وكالة رويترز.
  • جدد وزير الخارجية الصيني، وانغ يي، معارضة بلاده لاستخدام القوة لحل الأزمة في سوريا، قائلاً إن الحل السياسي يبقى السبيل الوحيد لإنهاء الصراع، وأثناء زيارة إلى بلغاريا، قال وانغ إن الصين تؤيد العمليات الدولية ضد الإرهاب التي تتماشى مع القانون الدولي وتحظى بتأييد الدول المعنية، ونقل بيان لوزارة الخارجية الصينية، اليوم الجمعة، عن وانغ قوله: إنه في الوقت نفسه يجب أن تكون هناك مساعٍ دولية منسقة ضد الإرهاب، ويجب ألا يكون هناك شكوك أو توجيه للاتهامات، وأضاف قائلا: إن القوة لا يمكنها حل المشكلة.. الحل السياسي يبقى السبيل الوحيد للخروج من الأزمة، ولفت وانغ إلى أن الصين تشارك في التحالف الدولي ضد الإرهاب بطريقتها الخاصة.
  • أعلنت وزارة الدفاع الروسية، أنها اتفقت على كل المسائل الفنية اللازمة لإبرام اتفاق مع الولايات المتحدة حول سلامة الطلعات الجوية فوق سوريا، وإن مذكرة نهائية ستوقع في المستقبل القريب، ونقلت وكالة “انترفاكس” الروسية للأنباء عن الكولونيل جنرال اندري كارتابولوف قوله: إنه قد تم الاتفاق على جميع المسائل الفنية، والمحامون الروس والأميركيون يدرسون الآن نص الوثيقة، وأضاف: إننا نأمل توقيع الوثيقة في المستقبل القريب جدا، مشيرا إلى أن موسكو كانت تريد أن يكون هناك تعاون أوسع مع الولايات المتحدة والدول الأخرى حين جاءت إلى سوريا.
  • أعلن قائد العمليات في الجيش الروسي، الجنرال اندريه كارتابولوف، اليوم الجمعة، أن الطيران الروسي شن غارات جوية على أكثر من 380 هدفا لتنظيم “داعش” في سوريا منذ بدء حملته العسكرية في 30 سبتمبر الماضي، وقال كارتابولوف، في مقابلة مع صحيفة “كومسومولسكايا برافدا”: إنه منذ بداية العمليات قمنا بـ600 طلعة جوية، وتم ضرب أكثر من 380 هدفا لتنظيم “داعش”، وأوضح أن الضربات أخذت السلطات الأميركية على حين غرة، وأضاف: قمنا باستخدام عدد من الوسائل التقنية والتكتيكات والاتصالات لشحن الأسلحة إلى سوريا بشكل خفي، منوها إلى أن الولايات المتحدة لم تشاهد شيئا، وأكد كارتابولوف أن التحالف بقيادة الولايات المتحدة يستهدف البنى التحتية، ما يؤدي إلى مزيد من الصعوبات في حياة الناس، لكنه لا يؤدي إلى إضعاف التنظيم المتطرف، واصفاً الضربات الأميركية بأنها محاكاة للغارات الجوية، وختم قائلاً إنه يؤيد تشييد قاعدة عسكرية روسية كبيرة في سوريا.
  • صرح ناطق الرئاسة الروسية بأن روسيا ستتخذ الإجراءات الكفيلة بالمحافظة على سلامة عسكرييها الموجودين في سوريا، وكان أنطون غيراشينكو مستشار وزير داخلية أوكرانيا، قد دعا إلى ضرورة كشف المعلومات عن عسكريين أرسلتهم روسيا إلى سوريا، لكي تتم ملاحقتهم، وقال دميتري بيسكوف، ناطق الرئاسة الروسية، ردا على سؤال بشأن رد فعل روسيا المحتمل في حالة نشر المعلومات عن العسكريين الروس الموجودين في سوريا في وسائل الإعلام الأوكرانية، إنه لا بد من اتخاذ الإجراءات الكفيلة بحماية العسكريين الروس في سوريا والمحافظة على سلامتهم، بحسب وكالة “سبوتنيك”، وعما نشرته وسائل الإعلام الأوكرانية من تصريحات لـ”غيراشينكو”، قال الناطق الرئاسي الروسي إنه موقف عدائي جدا تجاه روسيا.
مشاركة