يوميات الثورة السورية 15/11/2015:

3

التقرير السياسي 14-11-2015

المشهد المحلي:

  • أعرب خالد خوجة رئيس الائتلاف الوطني السوري المعارض عن الإدانة الشديدة للهجمات الإرهابية التي تعرّضت لها العاصمة الفرنسية باريس، بما في ذلك احتجاز رهائن، وأكد تضامن الائتلاف مع الشعب الفرنسي الصديق في وجه تلك الاعتداءات، ووقوف الشعب السوري، الذي يعاني من إرهاب نظام الأسد و”داعش”، إلى جانبه، وتقدم بتعازيه الحارة وخالص المواساة إلى أسر الضحايا، وحمّل خوجة المجتمع الدولي المسؤولية في استئصال الإرهاب من جذوره، بما في ذلك الأنظمة التي ترعاه وتموّله، وفي مقدمها نظام بشار الأسد.

دان الرئيس السابق للائتلاف الوطني السوري أحمد عاصي الجربا والذي يرأس قطبًا في مؤتمر القاهرة للمعارضة السورية، وتربطه علاقات متينة بالقيادة الفرنسية، الاعتداءات الإرهابية التي تعرّضت لها العاصمة الفرنسية باريس، وقال الجربا إن التفجيرات لا تبتعد عن إرهاب نظام الأسد وحلفائه وأزلامه، مذّكرًا بتهديدات مسؤولي النظام لأوروبا، وأكد الجربا تضامنه مع الشعب الفرنسي، ورفضه لهذه الأعمال الوحشية، ووقوفه إلى جانب فرنسا في مكافحة الإرهاب حتى القضاء عليه، ودعا المجتمع الدولي إلى التعاون للقضاء على الإرهاب.

  • نفى الائتلاف الوطني لقوى الثورة والمعارضة السورية بشكل تام ما أورده الرئيس الروسي فلاديمير بوتين، حول قيام الجيش السوري الحرّ بتقديم معلومات عن بعض المواقع لسلاح الجو الروسي لقصفها، وجاء في تصريح صحفي نشره الائتلاف الوطني أمس الجمعة على موقعه الرسمي: أن هجمات الطائرات الروسية تستهدف بشكل أساس المدنيين السوريين في المناطق المحررة ومقرات الجيش السوري الحرّ، وأضاف أن تصريحات بوتين جزء من تضليل وخداع متعمد للتغطية على عمليات القصف التي زاد عدد ضحاياها عن المئات بالتزامن مع هجمات تشنها ميليشيات إيرانية في عدة مناطق من سوريا.
  • اتهم جيش الإسلام على لسان متحدثة الرسمي من أسماها أذرعاً مخابراتية دولية تنفذ مآربها الإجرامية عبر امتطاء غلاة إرهابيين، لزعزعة الثقة بين الشعبين السوري والفرنسي، مشيراً إلى التفجيرات التي استهدفت العاصمة الفرنسية باريس الليلة الماضية، وأدت إلى مقتل وإصابة العشرات، واعتبر المتحدث الرسمي باسم جيش الإسلام إسلام علوش في بيان له، أن هذه الجريمة تأتي للضغط على فرنسا للتراجع عن مواقفها التضامنية، والتي اتخذتها للوقوف إلى جانب الشعب السوري في المحافل الدولية، بالتزامن مع الاجتماعات الدولية حول القضية السورية، ولم يستبعد البيان أن يكون لنظام الأسد يد في هذه التفجيرات، بعد التهديدات التي جاءت على لسان مفتيه أحمد حسون بإرسال تفجيريين إلى أوربا، ودعا البيان في ختامه العالم أجمع إلى إسقاط بشار الأسد، فبإسقاطه يأمن العالم، لأنه مصدر الإرهاب.
  • سافر معارضون سوريون إلى فيينا لعقد “اجتماعات جانبية” مع بعض دبلوماسيّ الدول المشاركة، دون دعوة رسمية الى الاجتماع، الذي يُعقد في العاصمة النمساوية، ما سبب غضبًا شعبيًا، واحباطًا لدى بعض السوريين، وعلمت صحيفة “إيلاف” السعودية أن خالد خوجة ومصطفى الصباغ وعبد الباسط سيدا وعالية منصور، من الائتلاف الوطني السوري المعارض، وهيثم مناع وخالد المحاميد وجمال سليمان وجهاد مقدسي وفراس الخالدي، من لجنة متابعة مؤتمر القاهرة للمعارضة السورية، سافروا إلى فيينا بالتزامن مع عقد اجتماعات لجان العمل الثلاث الخاصة بالأزمة السورية، دون حضورها، وقال عمار الواوي، أمين سر الجيش السوري الحر، في تصريح لـ”إيلاف” إن حضور المعارضة السياسية، ولو بين الكواليس، له سلبيات على الثورة السورية وعلى الوضع الداخلي حاليًا، مشيرًا إلى أن اجتماع فيينا سيركز على ملف الإرهاب في سوريا، دون تحديد وقت لإسقاط نظام بشار الأسد، خاصة بعد الاعتداءات التي حدثت في باريس، وحذّر الواوي من دفع الناس للتطرف، مشيرًا إلى أن ما حدث بالأمس في فرنسا سيجعل روسيا وايران تسارعان إلى المطالبة بوضع الثورة السورية في بوتقة الإرهاب، وهو مايسعى إليه بشار الأسد منذ خطابه أمام البرلمان.
  • شهدت اجتماعات لجان العمل الثلاث الخاصة بالأزمة السورية في اليومين الماضيين، انسحاب الوفد الإيراني من أحدها ومقاطعة موسكو أعمال هذه اللجان بسبب اختلافات مفاجئة مع واشنطن وانقسامات بين المشاركين حول قائمتي “التنظيمات الإرهابية” والمعارضة، وكانت واشنطن وجهت الدعوة إلى دول مختارة للمشاركة في ثلاث مجموعات عمل، تتعلق اثنتان منها بالاتفاق على قائمة موحدة لـ”الإرهابيين” والمعارضة الشرعية يوم الخميس فيما تناولت الثالثة صباح أمس الممرات الإنسانية والحماية وسط توسيع مروحة الدول المدعوة، وعلم أن كبار الموظفين والخبراء كانوا ينتظرون وصول الوفد الروسي صباح الخميس، غير أنهم فوجئوا بأن موسكو قررت ليل الأربعاء – الخميس بمقاطعة أعمال اللجان، وحصلت المفاجأة الثانية، لدى انسحاب ممثل إيران صباح الخميس على خلفية مطالبة بعض الدول بوضع برنامج لـ”انسحاب جميع المقاتلين الأجانب من سورية بما فيها فصائل شيعية موالية لإيران”، في حين ظهر توتر آخر لدى دعوة الوفد الأميركي إلى غداء عمل للدول ذات التفكير الموحد، استبعد عدداً من الدول كان بينها الوفد الروسي.
  • نقلت وكالة أنباء النظام “سانا”، أن بشار الأسد اتهم مرة جديدة الدول الغربية، وبينها فرنسا، بـ”دعم الإرهاب” في سوريا والمنطقة، وذلك خلال استقباله وفدا برلمانيا فرنسيا في دمشق، وقال الأسد، وفق الوكالة، إن الكثير من دول المنطقة والدول الغربية، وبينها فرنسا، لا تزال حتى الآن تدعم الإرهاب، وتوفر الغطاء السياسي للتنظيمات الإرهابية في سوريا والمنطقة، واعتبر الأسد أن السبب الرئيسي لمعاناة الشعب السوري هو أولا الإرهاب، وما نجم عنه من تدمير للعديد من البنى التحتية الأساسية، وثانيا الحصار الذي فرض على سوريا، ما أثر سلبا على معيشة المواطنين والخدمات التي تقدم إليهم في مختلف القطاعات، وخصوصا القطاع الصحي، على حد تقديره.

المشهد الإقليمي:

  • وصف المتحدث الرسمي باسم الحكومة الأردنية محمد المومني التدخل الروسي في سوريا بـ”الفرصة” التي تدفع نحو العملية السياسية، جاء ذلك على هامش مشاركة المومني، في مؤتمر صحفي اليوم، بمقر مبنى وزارة الداخلية، للكشف عن نتائج تحقيقات حادثة إطلاق النار في مركز لتدريب الشرطة، وانتحار شقيقتين أردنيتين، قبل أيام، وقال المومني: سبق وأن تحدثنا عن موضوع التدخل الروسي، وقلنا إنها فرصة، كما أشار جلالة الملك، كي ندفع بالعملية السياسية، وقلنا منذ البداية إننا على تنسيق مع أصدقاءنا الروس بشأن الوضع في سوريا، وموقفنا على ما هو عليه، نؤكد على ضرورة أن تكون هناك عملية سياسية تجلب الأمن والاستقرار لسوريا.
  • قال رئيس الوزراء التركي أحمد داود أوغلو إن تركيا تولي اهتماما بألا يدخل تنظيم الدولة أو امتدادات حزب العمال الكردستاني غرب الفرات، وأضاف في حديثه لبرنامج لقاء اليوم على قناة الجزيرة، أن المنطقة الممتدة بين جرابلس وأعزاز وحرجلة تقع على ممر المساعدات الإنسانية بين تركيا وإخواننا في حلب، وبالتالي هدفنا إبعاد “داعش” والأحزاب الكردية والمنظمات الإرهابية الأخرى عنها، ومضى يقول إن تركيا تسعى لتمكين المعارضة السورية المعتدلة من السيطرة على هذه المنطقة، التي شهدت في السابق تحالفا بين تنظيم الدولة وحزب الاتحاد الديمقراطي من أجل السيطرة عليها، وبشأن أزمة اللاجئين السوريين قال إنها الكبرى منذ الحرب العالمية الثانية، وأضاف أوغلو: أن دور تركيا في استقبال 2.5 مليون لاجئ سوري جاء من ثقافة الأنصار والمهاجرين، وأوضح أن تركيا أنفقت ثمانية مليارات دولار، فضلا عن التكاليف الاجتماعية والاقتصادية، وأشار إلى أن 70 ألف طفل ولدوا داخل المخيمات، مؤكدا أن تركيا تنظر إلى أرملة سورية بوصفها أختا لنا وذاك طفل ابن لنا.
  • قالت مصادر أمنية لـ”رويترز” إن الجيش التركي قتل أربعة من عناصر تنظيم “داعش” بعد التعرض لإطلاق نار من جانب المسلحين عبر الحدود السورية اليوم السبت، وقالت المصادر إن القوات التركية ردت بإطلاق النار على المتشددين الذين كانوا يستقلون سيارتين على الجانب المقابل من الحدود عند بلدة أوجوزيلي بإقليم غازي عنتاب. وأضافت المصادر أن المتشددين أطلقوا النار في البداية على الجنود بعدما تم تحذيرهم ومطالبتهم بمغادرة المنطقة، وقال مصدر أمني لـ”رويترز” إن تهديد “داعش” لتركيا يتصاعد.
  • أعرب وزير الشؤون الخارجية في سلطنة عمان، يوسف بن علوي، عن استعداد حكومة بلاده للتوسط بين الرياض وطهران بخصوص الأزمة في سوريا إذا طلب الطرفان ذلك، وأكد بن علوي، في مؤتمر صحفي مشترك مع وزير الخارجية الألماني فرانك فالتر شتاينماير في برلين، أن وجود علاقات مستقرة بين الرياض وطهران أمر مهم للغاية بالنسبة لبلاده، موضحاً أنها ستساهم في وضع أسس لتفاهمات بخصوص ملفات عديدة في المنطقة، مثل سوريا واليمن، وأشار إلى أنه يلمس اختلافات في المواقف بين السعودية وإيران، مؤكداً في الوقت ذاته أنه متفائل بخصوص إيجاد حلول لهذه الخلافات، وعن الوضع في سوريا، قال بن علوي: إن الحلول الدبلوماسية هي الأداة الوحيدة لحل النزاع، وأن استمرار الحرب ليس الحل الأمثل لهذه الأزمة، وعن اللقاء الأخير الذي جمعه مع بشار الأسد، قال بن علوي: إن هذه المباحثات تطرقت إلى آفاق جديدة لحل النزاع السوري.
  • يشارك محمد جواد ظريف وزير الخارجية الإيراني في مؤتمر فيينا حول الأزمة السورية اليوم السبت، وكان من المفترض أن ينيب ظريف نائبه لتمثيله في هذا المؤتمر حيث كان من المقرر أن يرافق الرئيس حسن روحاني في زيارتيه الرسميتين لكل من إيطاليا وفرنسا بالإضافة إلى لقائه بالبابا فرنسيس الأول بابا الفاتيكان، غير أن هذه الرحلات جميعها قد تم إلغاؤها بسبب الهجمات الإرهابية التي وقعت مساء أمس الجمعة في العاصمة الفرنسية باريس، وهو ما سيتيح لظريف أن يشارك بنفسه في مؤتمر سورية.

المشهد الدولي:

  • اتفق المشاركون في محادثات فيينا بشأن سوريا على عقد لقاء جديد خلال نحو شهر لإجراء تقييم للتقدم بشأن التوصل لوقف لإطلاق النار وبدء عملية سياسية، وقال البيان الختامي إن المشاركين بالمحادثات اتفقوا خلال لقاء فيينا على جدول زمني محدد لتشكيل حكومة انتقالية في سوريا خلال ستة أشهر وإجراء انتخابات خلال 18 شهرا، وقال وزير الخارجية الأميركي جون كيري في مؤتمر صحفي مشترك مع نظيره الروسي سيرغي لافروف والمبعوث الأممي إلى سوريا ستيفان دي ميستورا إننا لا نزال مختلفين على مصير بشار الأسد، وقال كيري إنهم اتفقوا على ضرورة بدء مفاوضات بين ممثلين عن المعارضة ونظام الأسد برعاية الأمم المتحدة مطلع العام المقبل، مضيفا أننا ندعم عملية انتقال يقودها السوريون في مهلة ستة أشهر، وإجراء إصلاحات دستورية خلال 18 شهرا، وأكد كيري على ضرورة وقف إطلاق النار فور بدء العملية الانتقالية في سوريا، مضيفا أننا تعهدنا باتخاذ كل التدابير التي تضمن الالتزام بوقف إطلاق النار، مشيرا إلى أن ذلك لا ينطبق على تنظيم الدولة الإسلامية وجبهة النصرة.
  • اتفق المشاركون في محادثات فيينا الهادفة لإنهاء الحرب في سوريا على عقد لقاء جديد خلال نحو شهر لإجراء تقييم للتقدم بشأن التوصل لوقف لإطلاق النار وبدء عملية سياسية في البلد المضطرب، بحسب ما جاء في البيان الختامي اليوم السبت، وقال البيان إن ممثلي الدول الـ17 إضافةً إلى الاتحاد الأوروبي والأمم المتحدة وجامعة الدول العربية اتفقوا خلال لقاء فيينا على جدول زمني محدد لتشكيل حكومة انتقالية في سوريا خلال ستة أشهر وإجراء انتخابات خلال 18 شهرا رغم استمرار خلافهم على مصير بشار الأسد.
  • أعلن وزير الخارجية الألماني فرانك فالتر شتاينماير أن المشاركين في اجتماع فيينا حول سوريا توافقوا على تحديد جدول زمني يؤدي إلى تشكيل حكومة انتقالية في هذا البلد خلال ستة اشهر وإجراء انتخابات خلال 18 شهرا، وقال شتاينماير: اتفقنا على وجوب أن تنتهي هذه العملية الانتقالية خلال 18 شهرا، على أن تشمل تشكيل حكومة سورية انتقالية خلال ستة أشهر، معربا عن أمله في التوصل إلى وقف لإطلاق النار بحلول أول كانون الثاني/يناير،
  • قالت مسؤولة السياسة الخارجية بالاتحاد الأوروبي فيدريكا موجيريني للصحفيين اليوم السبت إن المحادثات متعددة الجنسيات التي عقدت في فيينا بشأن الأزمة السورية كانت جيدة، بحسب ما نقلت عنها وكالة “رويترز”، وأضافت أن من الممكن البدء في عملية سياسية تهدف إلى ايجاد تسوية للأزمة السورية لكنها امتنعت عن اعطاء المزيد من التفاصيل انتظارا لصدور بيان في وقت لاحق من وزير الخارجية الأمريكي جون كيري.
  • أعطى السفير الأميركي السابق في سوريا، روبرت فورد، تحليلاً متشائماً لإمكانية إيجاد حل للأزمة السورية، وذلك خلال ندوة في المؤتمر السنوي لمعهد الشرق الأوسط، وقال فورد الذي استقال من الإدارة، إن المعطيات بين الفرقاء لم تتغير منذ عام 2011، فروسيا لم تغير موقفها وتصر على بقاء الأسد في الحكم، ولا ترى ضرورة لفترة انتقالية، منتقدا فكرة عقد انتخابات حرة وديمقراطية في بلد يصل فيه عدد اللاجئين والنازحين إلى 12 مليونا، كما أشار إلى أن مفاوضات فيينا لن تحقق أي نجاح أو تنهي الحرب، هي مبنية على استراتيجية الأمل فقط، لافتاً إلى أنه لا يوجد حل قريب، وقيّم السفير الأميركي السابق الموقف الإيراني الداعم للنظام السوري بأنه ثابت بل على العكس ازداد دعماً له، وبالتالي إذا تمسكت روسيا وإيران بمواقفهما، فإن العملية السلمية لا يمكن أن تحقق نجاحاً، لأنها تحتاج إلى تنازلات.
  • تبنى تنظيم “داعش” في بيان تداولته حسابات جهادية على موقع “تويتر” اعتداءات باريس التي وقعت ليل الجمعة – السبت وأوقعت ما لا يقل عن 128 قتيلا و250 جريحا، وجاء في البيان أن ثمانية إخوة ملتحفين أحزمة ناسفة وبنادق رشاشة قاموا باستهداف مواقع منتخبة بدقة في قلب عاصمة فرنسا، فتزلزلت باريس تحت أقدامهم وضاقت عليهم شوارعها، وكان الرئيس الفرنسي فرنسوا هولاند قد اتهم اليوم السبت التنظيم الإرهابي بالوقوف خلف سلسلة الهجمات التي ضربت باريس مساء الجمعة، وقال هولاند في كلمة ألقاها في قصر الإليزيه إن ما حصل أمس هو عمل حربي ارتكبه “داعش” ودبر من الخارج بتواطؤ داخلي على التحقيق إثباتها، وأعلن الحداد الوطني ثلاثة أيام على أن يلقي كلمة الاثنين في البرلمان الفرنسي، ومن جانبه دعا وزير الخارجية الفرنسي لوران فابيوس إلى تنسيق المكافحة الدولية للإرهاب، وقال فابيوس متحدثا من فيينا قبل افتتاح اجتماع دولي حول سوريا إن أحد أهداف اجتماع اليوم في فيينا هو أن نرى تحديدا وبشكل ملموس كيف يمكننا تعزيز التنسيق الدولي في مجال مكافحة “داعش”.
  • قالت المتحدثة باسم وزارة الخارجية الروسية ماريا زاخاروفا إن هجمات باريس التي قتل فيها 120 شخصا على الأقل ستؤثر على جدول أعمال المحادثات الدولية بشأن سوريا في فيينا، وقالت زاخاروفا للصحفيين إن هذه الأحداث التي وقعت ليست ببعيدة عن هنا وستسبب بلا ريب تعديلات في جدول أعمال اجتماع اليوم.
  • أعلن وزير يوناني أن جواز السفر السوري الذي عثرت عليه الشرطة في موقع الهجوم على قاعة باتاكلان في باريس يعود إلى طالب لجوء تم تسجيله في جزيرة يونانية في تشرين الأول/اكتوبر، وجاء في بيان أصدره وزير حماية المواطنين اليوناني نيكوس توسكاس إننا نؤكد أن حامل جواز السفر السوري عبر من جزيرة ليروس اليونانية في 3 تشرين الأول/اكتوبر حيث تم تسجيله طبقاً للقوانين الأوروبية، بحسب وكالة فرانس برس، ولم يتم التأكيد أن جواز السفر يعود لأحد المهاجمين، إلا أن الشرطة الفرنسية تواصل تحقيقاتها.
  • أعلن الرئيس الأميركي باراك أوباما في تصريحات بثت الجمعة، أن الولايات المتحدة أوقفت تقدم تنظيم “داعش” الإرهابي، داعيا إلى تشديد الحملة للقضاء بشكل كامل على عمليات مسلحيه، وقال أوباما إنني لا أعتقد أنهم يكتسبون القوة، وأضاف أنه منذ البداية، كان هدفنا احتواؤهم، ولقد احتويناهم، وتابع أنه في سوريا، سيأتون وسيغادرون.. ولكن لا نرى تقدما منهجيا لـ”اعش على الأرض”، وقال الرئيس الأميركي إن ما لم نتمكن من القيام به بعد هو القضاء بشكل كامل على هيكلية قيادتهم وسيطرتهم، وأشار إلى أننا حققنا بعض التقدم في محاولة الحد من تدفق المقاتلين الأجانب، وأضاف أن جزءا من هدفنا يجب أن يكون مخصصا لتجنيد شركاء سنة أكثر فاعلية في العراق للانتقال إلى مرحلة الهجوم بدلا من الاكتفاء بالدفاع، وحذر أوباما من أن النزاعات الإقليمية ستستمر حتى نتمكن من إيجاد حل للوضع السياسي في سوريا.
  • قال البيت الأبيض إن الغارة الجوية التي يعتقد مسؤولون أمريكيون أنها قتلت جون الجهادي القيادي بتنظيم “داعش” تظهر أن الولايات المتحدة تحقق تقدما مهما في هدفها للضغط على قادة المتشددين في المنطقة، وقال المتحدث باسم البيت الأبيض جون إيرنست إن الغارة التي نفذت في الرقة بشمال سوريا أظهرت جدية الولايات المتحدة بشأن استخدام معلومات المخابرات للضغط على قيادة “داعش” ووصف المتشدد جون الجهادي واسمه محمد إموازي بأنه هدف يستحق الملاحقة، وأضاف إيرنست إنه جرى الاتصال بعائلات رهائن قتلوا في سوريا لإبلاغهم بالغارة قبل الإعلان عنها.
مشاركة