وداعاً عدنان المقداد … وداعاً أبا حيان

58

نعوه

وداعاً عدنان المقداد … وداعاً أبا حيان برحيلك أوجعتنا بتهذيبك غادرتناحملت آلامك وحزنك وأحلامك معك وغادرت بصمت بألم وحزن تلقينا الخبر المفجع بوفاتك عرف عنك رهافة الحس فكنت شاعراً متميزاً في شعره عرف عنك النبل والشهامة فكنت نصيراً للحرية والكرامة توفي الرفيق عدنان مقداد في عمان بالمملكة الأردنية عن عمر يناهز الستين عاماً. بعد معانته الطويلة مع المرض. اعتقل الرفيق في الحملة البربرية التي شنها مؤسس الأجرام حافظ الأسد على حزبنا عام 1980، ليطلق سراحه بعد خمسة عشر 1995. لكن هذه السنوات من السجن لم تزيده إلا اصراراً على متابعة النضال من أجل الديمقراطية وكرامة الأنسان بالخلاص من نظام الاستبداد والفساد وإقامة دولة الحق والقانون والمواطنة. فمع انطلاق ثورة شعبنا العظيمة من حوران انخرط الرفيق أبو حيان فيها وكان مشاركاً في فعاليتها. وعندما أصبحت حياته مهددة بالخطر من قبل النظام وشبيحته طلب من الحزب أن يغادر سورية. فلجأ إلى الأردن عام 2013، وبقي من هناك يتابع اخبار الثورة ويعتصر ألماً على ما ألت الأوضاع في سوريا التي أمضى زهرة شبابه في المعتقل من أجل حريتها وكرامتها. عزاؤنا بأولاده الثلاثة حيان وحنين ورنيم المتواجدين في المانيا. الرحمة والسكينة لروحك النقية العزاء لعائلتك وأهلك وأصدقائك ورفاقك دمشق 31 / 10 / 2019
الأمانة المركزية لحزب الشعب الديمقراطي السوري


مشاركة