من الصحافة التركية: سوريا في يد من وجعبة من؟

2

مصطفى كارت أوغلو- صحيفة ستار: ترجمة ترك برس

نتجت عن العلاقات المختلطة بين الأطراف المختلفة من سوريا وروسيا وإيران وحتى حزب العمال الكردستاني وفرعه السوري حزب الاتحاد الديمقراطي أسئلة كثير تحتاج إلى أجوبة، ومن هذه العلاقات ما يلي:

1- كونت الولايات المتحدة الأميركية غرفة عمليات مشتركة مع تنظيم غير إسلامي مسلح وهو حزب الاتحاد الديمقراطي، وأظهرت التقارير بأن الأهداف التي يقدمها الحزب لأمريكا إنما هي أهداف لمعارضيه ولا تقتصر على أهداف لداعش، فهو يستخدم الدعم الأمريكي في عمليات التطهير العرقي التي يقوم بها.

2- غرفة عمليات مشتركة لحلف الأسد تضم حزب البعث وروسيا وإيران وحزب الله، فقد كتبت جريدة الرأي بأنه وبعد تشكيل غرفة العمليات شاركت إيران بقواتها الخاصة كما وستشارك كل من روسيا وحزب الله.

3- غرفة عمليات تضم الأسد وروسيا وإيران والعراق في بغداد.

4- تعاون إيراني أمريكي.

5- غرفة عمليات تضم حزب الاتحاد الديمقراطي وروسيا.

أما الأسئلة التي تحتاج إلى أجوبة فهي على النحو التالي:

1- من الذي دفع الأسد إلى استخدام العنف حتى جرى الدم أنهارا بعدما كان قد قدم بعض الإصلاحات واظهر مرونة في أحداث 26 كانون الثاني/ يناير من عام 2011؟

2- لماذا سكتت أمريكا على استخدام الأسلحة الكيماوية رغم إعلانها وبوضوح أن استخدامها يعد خطًا أحمر؟

3- كيف خرجت داعش إلى العلن بعد بداية الحرب بسنتين ونصف، رغم أننا لم نكن نسمع عنها أي شيء من قبل؟

4- لماذا أخلى الأسد سبيل عناصر القاعدة التي تدعم وتقوي داعش؟

5- كيف استطاعت داعش إخراج قياداتها من سجن أبو غريب في العراق؟

6- كيف سقطت الرقة في يد داعش بعدما كانت بيد المعارضة المسلحة؟

7- كيف استطاع داعش دخول الموصل؟

8- لماذا لم يتم تناول قضية قصف الأسد الطريق أمام داعش لتنظيفها وتيسير تقدمه؟

9- لماذا تم السكوت عن المالكي الذي أجج الصراع الطائفي في العراق؟

10- لماذا لم تتخذ الدول الأوروبية كافة الإجراءات والاحتياطات اللازمة في منع خروج الجهاديين من أراضيها الى سوريا عبر تركيا، ولماذا يتهمون تركيا وهم لا يتعاونون مها بشكل كافي ولا يبلغون عن هؤلاء المقاتلين؟

11- لماذا لا تستطيع دول الاتحاد الأوروبي منع خروج عناصر داعش من أراضيها بينما تطلب من تركيا منعهم كما حصل إثر أحداث باريس؟

12- لماذا تم السماح لحزب الاتحاد الديمقراطي بتشكيل كنتوناته في شمال سوريا رغم اعتراف الأسد بالتنسيق معهم؟

13- لماذا يتم السماح بتحالف ودعم إيران وحزب الله للأسد؟

14- لماذا تم السماح لإيران بأن تتدخل فيا العراق وتنشئ جيشها الطائفي هنالك بحجة حرب داعش؟

15- لماذا يتم التغاضي عن التوسع الروسي في سوريا ويتم تحميل تركيا الذنب من قبل أمريكا والاتحاد الأوروبي رغم مشاهدتنا القريبة لمثالي أوكرانيا والقرم؟

هذه الأسئلة مهم لكن الأهم هو ما أصبح عليه تنظيم داعش من تهديد عالمي، وما ترتب على أثره ما تدعيه أطرافا مثل حزب الله وحزب الاتحاد الديمقراطي والاسد وإيران وروسيا مقاتلتها من أجل أجنداتها الخاصة باسم محاربة التنظيم.

نعم، إن القلوب حائرة لشدة حيرة الموقف.

مشاركة