مصادر تحذر من عملية عسكرية واسعة لتطويق إدلب

20

بلدي نيوز – إدلب (صالح أبو إسماعيل)
أكدت مصادر مطلعة لبلدي نيوز عن بدء “الوحدات الكردية وجيش الثوار” بحشد قواتهم على تخوم أطمة، تمهيداً لشن هجوم واسع على المناطق المحررة في أطمة بهدف الوصول إلى معبر باب الهوى الحدودي في إدلب مع تركيا، بالتزامن مع هجوم واسع للنظام وميليشيات إيران باتجاه كفريا والفوعة من ريف حلب الجنوبي.
وكانت شبكة “شام” سربت أول أمس السبت، أن ميليشيات سوريا الديمقراطية حشدت في بلدة عفرين شمالاً قواتها بنية الهجوم باتجاه أطمة ومن ثم الوصول إلى معبر باب الهوى، بمساندة الطيران الروسي.
وأضافت مصادر للشبكة أن العمل العسكري سيتزامن مع هجوم لقوات النظام والميليشيات الإيرانية من بلدتي الحاضر والعيس باتجاه تفتناز ومنها إلى بلدتي كفريا والفوعة، أسوة بالهجوم المشترك بين قوات النظام وميليشياتها من جهة وميليشيا قوات سوريا الديمقراطية من جهة أخرى على ريف حلب الشمالي، حيث استطاعوا الوصول إلى نبل والزهراء وسيطرت “سوريا الديمقراطية على مناطق واسعة هناك. 
وتتولى ميليشيا “جيش الثوار” الذي يتولى مسؤولية التنسيق مع مجموعات موالية له في المحافظة وفي مناطق عدة أغرقهم بالمال للتعاون معهم كما حصل في ريف حلب الشمالي.
وتقضي الخطة أيضاً، حسب المصدر، على إعداد عسكري كبير من الجهة الغربية لمحافظة إدلب من جهة الساحل، ولاسيما جبهات جبلي الأكراد والتركمان لتتولى الزحف باتجاه ريف جسر الشغور الغربي، ولاسيما أنها باتت على أطراف الناجية وبداما بريف إدلب وهدفها السيطرة على جسر الشغور حتى بلدة محمبل، وبالتالي تطويق سهل الغاب والسيطرة عليه بشكل كامل.
وتحدث قادة ميدانيين لبلدي نيوز عن حشد لقوات النظام في سهل الغاب هدفه الوصول إلى جسر الشغور من محور السرمانية ومؤازرة القوات المتقدمة من الجهة الغربية ومن ثم الوصول معها إلى بلدة محمبل المتاخمة لجبل الزاوية لتأمين سهل الغاب عبر المدفعية وراجمات الصواريخ.
وتعتمد هذه الخطة على تشتيت قوات جيش الفتح في إدلب في عدة جهات، ناهيك عن تحرك الميليشيات الشيعية في بلدتي كفريا والفوعة عند بدء العملية، وخاصة بعد إلقاء مروحيات النظام في الفترة الأخيرة كميات من الذخيرة عبر صناديق تحملها المظلات.
المعلومات باتت شبه مؤكدة لاسيما الأنباء التي تتحدث عن تجهيزات عسكرية كبيرة في عفرين ومنطقة الساحل وريف حلب الجنوبي على أن تكون جميع العمليات بتغطية نارية جوية من الطيران الروسي، وبإشراف ضباط روس يديرون العمليات العسكرية على الأرض، لتحقيق هدفهم في مدة قصيرة تعتمد في أولوياتها على عنصر المفاجئة والضربة الاستباقية.

مشاركة