مالم ينشر بعد عن اجتماع الرئيس التركي بالنشطاء والصحفيين السوريين

7

 حارة إف إم

ضجت مواقع التواصل الاجتماعي في اليومين الأخيرين بالكثير من الأخذ والرد حول صورة نشرها أحد الصحفيين الذين حضروا الاجتماع  مع الرئيس التركي رجب طيب أردوغان في مستهل لقائه مع صحفين وناشطين سوريين  في قصر “يلدز” في مدينة اسطنبول يوم الجمعة

لكن بعيدا عن الآراء بين مؤيد معارض لهذه الصورة ، تحدث الرئيس التركي عن العديد من القضايا السياسية المهمة و المتعلقة بالشأن السوري نستعرض أبرزها :

مجازر آل الأسد:

أكد على أن وحشية نظام الأسد ومنهجيته بارتكاب المجازر في حماة وحمص وغيرها من المدن السورية قائلاً “الأسد الأب قتل ٤٠ ألف سوري وابنه ضاعف ذلك عشرة مرات”. كما أوضح أيضاً أنه لا فرق بين استخدام الأسلحة الكيماوية والأسلحة الأخرى فكلاهما وسائل تؤدي إلى القتل وأدوات للجريمة قائلاً “النتيجة واحدة ولا يمكننا أن نبكي من قتل بالأسلحة الكيماوية ولا نبكي من قتل بالأسلحة العادية الأخرى”

التوازنات الدولية والأمم المتحدة:

وقال خلال اللقاء أنه لن يحضر الاجتماع السنوي لقادة العالم في مقر الأمم المتحدة هذه السنة وألحق ذلك بعبارة “العالم أكبر من خمس دول ولا أحد يخضع للآخر”

المنطقة الآمنة شمال سوريا:

وفيما يتعلق بالمنطقة الآمنة في سوريا قال أردوغان إنه أوضح في حديث له مع قادة دول العشرين في اجتماعهم الأخير بتركيا، بأن الهدف من إنشائها هو التدريب والتأهيل للسوريين الذين يبحثون عن العودة لوطنهم.

وقال أردوغان “نحن متميزون في مجال الإعمار ولا نحتاج لأكثر من سنة لبناء هذه المنطقة وتأهيلها بشكل كامل”.

مشيرا في الوقت ذاته الى أنه لايزال ينتظر حتى الآن الرد من الرئيسين أوباما وبوتين بشأن تلك المنطقة.

حركة حماس:

ذكر الرئيس التركي أنه في إحدى زياراته المتكررة لبشار الأسد قبل اندلاع الثورة السورية، التقى برئيس المكتب السياسي لحركة حماس داخل القصر الجمهوري والذي أخبره بسعيه لنقل مقره من سوريا لأنه لم يعد يستطيع البقاء في مكان فيه ظلم.

 كما شدد على أن حركة حماس أجبرها التخاذل الدولي والموقف الداعم لإسرائيل على اتخاذ العاصمة دمشق مقراً لها في تلك الفترة.

قضية السوريين الأكراد:

وفي حديثه مع الصحفيين ذكر الرئيس التركي أنه وخلال زيارة لبشار الأسد في العهد القصير الذي تميز بصداقة تركية سورية، تساءل عن سبب منع السوريين الأكراد من حقهم في الحصول على الجنسية السورية دون أن يبدي بشار الأسد أي نية في حل المشكلة وحاول الهروب من الإجابة.

مشاركة