دي ميستورا يبحث في دمشق السبت التحضيرات لاجتماع جنيف

6

قال مبعوث الأمم المتحدة الخاص بسوريا ستيفان دي ميستورا أمس، إن السعودية عبرت عن إصرارها على ألا تعرقل التوترات مع إيران، المحادثات الخاصة بالعملية السياسية في سوريا والمقررة في جنيف هذا الشهر، وهو ما أكده وزير الخارجية السعودي عادل الجبير، مجددا رفض بلاده لأي دور لبشار الأسد في مستقبل سوريا.

وأكد مصدر في الأمم المتحدة، أن دي ميستورا سيبحث السبت المقبل في دمشق التحضيرات للمفاوضات المرتقبة الشهر الحالي بين النظام والمعارضة، بعد لقائه في الرياض ممثلين للمعارضة السورية، وتوجهه إلى طهران لنفس الغرض، حاملا نتائج مفاوضات المعارضة، فيما توقعت الخارجية الأميركية عقد اجتماع بين المعارضة السورية ونظام بشار الأسد هذا الشهر.

وقال دي ميستورا، عقب محادثات في الرياض مع وزير الخارجية السعودي عادل الجبير والمعارضة السورية «يوجد عزم واضح من الجانب السعودي على ألا يكون للتوترات الإقليمية الحالية أي تأثير سلبي على القوة الدافعة لعملية جنيف وعلى استمرار العملية السياسية التي تنوي الأمم المتحدة أن تبدأها في جنيف قريبا مع مجموعة الاتصال الدولية بشأن بسوريا».

ولم يوضح دي ميستورا موقف المعارضة السورية خلال الاجتماع لكنه قال «لا يمكننا أن نتحمل نتيجة خسارة هذه القوة الدافعة برغم ما يحدث في المنطقة».

من جهته أكد الجبير، أن المملكة ستواصل تقديم كل أنواع الدعم العسكري والسياسي للشعب السوري. وأضاف «موقفنا واضح من دعم الشعب السوري ورفض أي دور للأسد في مستقبل سوريا».

من جهته قال المصدر الأممي في العاصمة السورية «سيزور دي ميستورا دمشق يوم السبت المقبل للقاء وزير الخارجية وليد المعلم». وأوضح أن الزيارة، تستمر يوما واحدا «وتأتي في إطار التحضير للحوار السوري-السوري» المتوقع عقده في 25 يناير الحالي في جنيف.

ويتوجه دي ميستورا إلى طهران في مباحثات لضمان ألا تؤثر الأزمة الحادة بين البلدين على جهود التسوية السورية، وقد التقى ممثلين للمعارضة السورية ودبلوماسيين معنيين بالنزاع. وأفاد مصدر مطلع أن دي ميستورا التقى سفراء الدول المشاركة بلقاءات فيينا، وعقد اجتماعا مع المعارضة السورية، لبحث «تحديد موعد المفاوضات والأجندة، وأسماء الوفد» المفاوض.

من جهة أخرى، أوضح معارضون سوريون، أن الهيئة العليا للمفاوضات السورية انتهت من توزيع المهام داخل وفدها المفاوض، وتشكيل القائمة الاحتياطية وأبلغوها دي ميستورا. وأوضحوا أنهم جهزوا قائمة مطالب لبناء الثقة تشمل إفراج النظام عن معتقلين في سجونه.

من جانبها توقعت الخارجية الأميركية أمس عقد اجتماع المعارضة السورية ونظام الأسد هذا الشهر.

وقال جون كيربي المتحدث باسم الخارجية الأميركية، إنه من المتوقع عقد اجتماعات بين المعارضة والنظام هذا الشهر.

الاتحاد

مشاركة