حجاب: استهداف علوش له تبعات على المسارين السياسي والدبلوماسي

5

 قال رئيس الوزراء السابق المنشق عن نظام الأسد، والمنسق العام للهيئة العليا للمفاوضات، الدكتور رياض حجاب اليوم : “تلقينا ببالغ الحزن خبر استشهاد قائد جيش الإسلام زهران علوش وإخوانه من القادة الميدانيين بغارة روسية استهدفتهم يوم الجمعة 25 كانون الثاني 2015 ، ونتقدم بأحر التعازي إلى الجبهة الإسلامية وجميع الفصائل المرابطة في سورية”.

وأضاف، “لنود التنبيه إلى أن هذا الحادث الجلل له تبعات على المعترك السياسي والدبلوماسي .إذ إن جيش الإسلام هو أحد أهم مكونات الهيئة العليا للمفاوضات التي انبثقت عن مؤتمر الرياض يوم 10 كانون الثاني 2015، وتقوم كتائب هذا الجيش بحماية المدنيين من الانتهاكات التي يرتكبها النظام، كما أنها مكون أساسي من الحرب على الإرهاب المتمثل في تنظيم الدولة المتطرف”.

 وأكد حجاب، على أن “استهداف أي مكون من مكونات الهيئة العليا للمفاوضات هو استهداف للهيئة بأكملها، ولا يخدم هذا العدوان الخارجي (الروسي والإيراني) أية عملية سياسية، وسنبذل جهدنا في المحافل الدولية والحقوقية والقانونية لضمان عدم إفلات الجناة من العقاب”.

 وشدد المنسق العام للهيئة العليا للمفاوضات، على أن “الإمعان في استهداف الشعب الأعزل بجرائم القصف الهمجي في إدلب وحمورية والمعضمية وغيرها من مدن ومناطق سورية من شأنه تقويض الجهود الدولية لدفع مسار العملية السياسية.

وقال حجاب: “في هذه الفترة الحرجة التي يمر بها شعبنا الأبي لن يكون من المناسب التفاوض مع النظام على أي من شؤون السيادة التي لا يملك أدنى مقوماتها، وما لم يتحرك المجتمع الدولي لوقف المجازر التي ترتكب في حق السوريين فإن جهود الأمم المتحدة ستبقى معلقة أمام العدوان الأهوج الذي تقوم به القوى الحليفة للنظام”.

وقالت مصادر في الغوطة الشرقية لـ”السورية نت” في وقت سابق اليوم:  إن قائد “جيش الإسلام زهران علوش، استشهد في غارة روسية استهدفت مقراً لقادة جيش الإسلام في بلدة أوتايا بريف دمشق”.

وذكرت المصادر أن عدداً من قادة الصف الأول في جيش الإسلام قتلوا في الغارة الروسية، بالإضافة إلى إصابة آخرين من بينهم القائد أبو محمود الزيبق، ونوهت المصادر أن الطائرات الروسية استهدفت منذ أمس أماكن تجمع لقادة فصائل المعارضة في الغوطة الشرقية، ومن بين المستهدفين قادة في فيلق الرحمن.

ومنذ نهاية سبتمبر/ أيلول الماضي تقصف روسيا مواقع المعارضة السورية في مختلف المناطق السورية، فضلاً عن استهدافها للمناطق السكنية، ويشير مسؤولون أمريكيون إلى أن روسيا تستهدف في 10 بالمئة فقط من غاراتها تنظيم “الدولة الإسلامية”.

السورية نت

مشاركة