جولة في الصحافة العربية والعالمية 18-08-2015

3

جولة في الصحافة العربية والعالمية 18-08-2015

  • نشرت صحيفة واشنطن تايمز الأميركية مقالا للكاتب ماديسون غيسيوتو أشار فيه إلى أن خزائن تنظيم الدولة تفيض بالمال، وأن تحت تصرفه ملياري دولار من النقد وترد إليه عائدات يومية حوالي ثلاثة ملايين دولار، ويوظف تنظيم الدولة ثروته، بحسب الكاتب، في تجنيد الشباب من الدول الغربية ومن شتى أنحاء العالم، حيث يعتمد على أشرطة فيديو دعائية يعظم فيها من نمط حياة المقاتلين المنضوين تحت لوائه، كما يروج تنظيم الدولة بشكل كبير لكون الحياة في كنف “الدولة الإسلامية” هي المثلى للمسلمين، ولفت الكاتب إلى أن تنظيم الدولة نشر العام الماضي أشرطة فيديو سلط فيها الضوء على نمط حياة مجندين لديه من شباب الغرب ودعا المزيد من الشباب الأوروبي إلى الانضمام لصفوفه، ويظهر في الشريط أحد مجندي تنظيم الدولة: هلموا للجهاد، هلموا وشاركونا مشاعر العز والكرامة والشرف والسعادة التي نعيشها، ويقدر عدد المقاتلين الأجانب المنضوين في صفوف تنظيم الدولة بحوالي ثلاثة آلاف وأربعمئة من الشباب والفتيات وبعضهم من الأميركيين، كما أشار الكاتب إلى إلقاء مكتب التحقيقات الفدرالي القبض على عروسين أميركيين كانا في طريقهما إلى المطار للسفر إلى سوريا للانضمام إلى تنظيم الدولة، وذلك بعد أن أوقعت بهما عناصر سرية ادعت أنها تقوم بالتجنيد لصالح تنظيم الدولة.
  • نشرت صحيفة الديلي تليغراف البريطانية موضوعا تحت عنوان “المسلحون السوريون الذين دربتهم واشنطن يعقدون صفقة مع فرع القاعدة في سوريا”، الموضوع الذي أعده للجريدة نبيه بولس من مدينة غازي عنتاب التركية يقول إن جبهة النصرة التى تعتبر فرع تنظيم القاعدة في سوريا قد اطلقت سراح 7 من أعضاء “الفرقة 30” كانت قد اعتقلتهم قبل أسابيع، وتوضح الجريدة أن الفرقة 30 هو الاسم الذي اطلقته واشنطن على المسلحين الذين يتخرجون من برنامجها التدريبي في دول الجوار السوري مثل تركيا والأردن والهادف لتشكيل قوة من 5 ألاف مقاتل لمحاربة تنظيم “الدولة الإسلامية”، وتضيف الجريدة أن عددا من مقاتلي الفرقة 30 بينهم قائد الفرقة نديم الحسن وقعوا في قبضة جبهة النصرة بعد أيام قليلة من دخولهم الأراضي السورية قادمين من تركيا حيث اتخذوا مركزا لقيادة عملياتهم في مدينة أعزاز، وتعرج الجريدة على ماحدث بعد ذلك من قيام جبهة النصرة باقتحام مقر قيادة الفرقة 30 في أعزاز وتدميره وقتل 5 من عناصر الفرقة وإصابة 18 أخرين وهو الهجوم الذي شل الفرقة تماما، وتشير الجريدة إلى أن جبهة النصرة أفرجت عن المقاتلين السبعة بعد وساطة من والد أحدهم، مضيفة أن برنامج التدريب الأمريكي الذي تكلف 36 مليون دولار يواجه المزيد من العراقيل منذ بدء العمل به قبل نحو 8 أشهر.
  • ذكرت صحيفة معاريف الإسرائيلية في خبرها الرئيسي أن جيش الاحتلال يواصل الاستعداد للتطورات الأمنية على الحدود الشمالية، مشيرة إلى انتهاء مناورة واسعة للفرقة 210 بهضبة الجولان، تضمنت إعدادا للقوات لهجوم داخل سوريا في حال حاولت منظمات تنفيذ عمليات ضد إسرائيل، ونقلت الصحيفة -عن مصدر وصفته بالكبير في الفرقة الموجودة على الحدود الشمالية- استبعاده استهداف إسرائيل، لكنه مع ذلك قال إن احتمال تضرر إسرائيل أو جرها إلى القتال الدائر أمر وارد، ونفى المصدر أن يكون تنظيم الدولة يشكل خطرا على إسرائيل، مضيفا أن قدرته العسكرية ليست كبيرة، وفي افتتاحيها تنقل معاريف عن مصادر عسكرية استبعادها حربا على الأبواب بالجبهة الشمالية، ويقول الكاتب يوسي ملمان إن الجيش اصطحب المراسلين العسكريين في جولة اعتيادية بمنطقة جبل الشيخ الشمالية، ولم يكن فيما قيل أي جديد يدل على التغيير، أو استعدادات استثنائية أو حالة تأهب عالية، وانتقد ملمان طريقة تناول وسائل الإعلام لاستعدادات الجيش، وقال إن التدريبات على إمكانية التدخل جزء هامشي من سلسلة سيناريوهات افتراضية، وإن حديث أحد الضباط عن إمكانية أن يحتل الجيش قرية أو اثنتين، قرب الحدود، كانت في هوامش ما قيل.
  • ذكرت صحيفة يديعوت أحرونوت الإسرائيلية، أن الجيش أعد بالفعل خططا لاحتمال شن هجوم على سوريا في ضوء تقييمات عسكرية حديثة تشير إلى أن إيران فتحت بالفعل جبهة جديدة ضد إسرائيل في مرتفعات الجولان السورية المحتلة، وقالت الصحيفة إن التدريبات العسكرية التي أجريت في المنطقة، خلال الأسبوعين الماضيين، ركزت بشكل أولي على سيناريو يضاهي شن عملية هجومية داخل الأراضي السورية، رداً على تصرف محتمل من داخل الحدود السورية مثل تسلل عشرات المسلحين المزودين بأسلحة مضادة للدبابات ورشاشات وقنابل وأسلحة خفيفة، في أحد المجتمعات المحلية على طول الحدود مع إسرائيل، وأكدت الصحيفة أن التدريبات شملت إمكانية رد الجيش الإسرائيلي على مثل هذا التسلل، وذلك عن طريق إطلاق النيران على أهداف ثابتة على الجانب السوري من الحدود، وفي الوقت نفسه، يتوقع مسؤولون إطلاق وابل من قذائف الهاون على مجتمعات محلية في مرتفعات الجولان إذا حدث مثل هذا السيناريو.
  • تحت عنوان “الحل السوري والتناقضات الإيرانية الروسية” كتب مصطفى فحص مقاله في صحيفة الشرق الأوسط، أشار فيه إلى أن التباين في وجهات النظر بين موسكو وطهران حول مستقبل الأزمة السورية قائم، لكنه لم يصل إلى حد التباعد، ولفت إلى أن التوافق حول المصالح المشتركة في سوريا مستمر في الأمدين المنظور والمتوسط، ويمكن إرجاعه إلى غياب مشروع حل دولي وإقليمي جدي، ينهي الصراع السوري، واعتبر الكاتب أن الإدارة الأمريكية تتحمل الجزء الأكبر في هذه المعضلة بسب التعاطي السلبي مع هذا الصراع، مبرزا أن تفريط الرئيس الأميركي بارك أوباما في موقع واشنطن ودورها في السياسة العالمية، قابله إفراط إيراني روسي بتدخلهما في مناطق مختلفة من العالم خصوصًا الشرق الأوسط، واعتقادهما أنهما يستطيعان ملء الفراغ الناجم عن غياب واشنطن في عدة ملفات حساسة، وبين الكاتب أن طهران تراهن على أن موسكو ليست بوارد مساومة المجتمع الدولي على سوريا، مقابل استعادة موقعها في أوكرانيا، منوها إلى أنها تعي جيدًا أن الكرملين لن يقبل بأن يخرج خاسرًا في كلتا الأزمتين (الأوكرانية والسورية)، لكنها تراهن على واشنطن في الإبقاء على حصتها من التركة السورية، بينما تنظر موسكو بعين الريبة إلى التقارب الإيراني الأميركي الجاري تحت غطاء الاتفاق النووي.
  • صحيفة الشرق الأوسط نشرت مقالا لهيثم المالح تحت عنوان “السراب الأميركي”، الكاتب أشار إلى أن إيران هي من يدير دفة الحكم عسكريًا وسياسيًا في سوريا، مبينا أن إيران تسعى بكل طاقتها، وفي سباق مع الزمن لتفرض تغييرًا ديموغرافيًا في سوريا وخاصة في دمشق، ولفت الكاتب إلى المباركة الأمريكية لما يجري من تفاهمات مع روسيا لتقاسم سوريا بين الصفويين والروس، وشدد على أن جل مآسينا، واضطراب أوضاعنا، يأتي من السيد الأميركي الذي همّه الوحيد الحفاظ على أمن إسرائيل، ومصالح “التروستات” الكبرى التي تتحكم في القرار الأميركي، أما أن يرتكب كائن من كان من الأنظمة أبشع الجرائم وأخسها، فهو لا يحرك للسيد الأميركي أي ضمير، وأعرب الكاتب عن استغرابه من سعي المعارضة للقاء الإدارة الأميركية وهي على يقين أن هذه الإدارة، إذا لم تكن قد باعتنا للإيرانيين والروس حتى الآن، فهي على استعداد لأن تفعل ذلك، أو أنها في الطريق إلى ذلك، وختم قائلا إن ضعفنا وتفككنا، هما اللذان ساقانا وراء السراب الأميركي، وسنظل نلهث وراءه إلى أن نحقق ذاتنا.
  • نطالع في صحيفة العربي الجديد مقالا لميشيل كيلو تحت عنوان “سورية والشرط الليبي”، الكاتب رأى أن هذه الأيام تشهد تبدلاً مهماً في الصراع السوري واحتمالاته، وأوضح أنه من الآن فصاعداً، سيكون تعويم الأسدية مستحيلاً في ظل علاقات القوى الجديدة، الإقليمية والدولية، منوها إلى أن معركة الزبداني وغيرها من معارك أيامنا الراهنة ما يؤكد ذلك، ولفت الكاتب إلى أنه بدخول العامل الخارجي على خط الصراع، وبالتحولات الحاسمة التي ستترتب عليه بالنسبة لعلاقات القوى، سيتوطد موقع المعارضة الديمقراطية حيال الإرهاب والنظام، وسيصير الحل السياسي ممكناً، مبرزا أن المستجدات الحالية السوريين ستمكن من رفع سقف الحل السياسي إلى المستوى الذي أقره جنيف واحد، وجوهره رحيل الأسد وتشكيل هيئة حاكمة انتقالية، تشرف على تصفية نظامه، ورفض ما هو معروض حول بقائه في السلطة، خلال المرحلة الانتقالية، وتشكيله حكومة وحدة وطنية، في المقابل، وأكد الكاتب على ضرورة التواصل الجدي مع إيران وروسيا، للاتفاق معهما على نمط العلاقات الذي سيقوم بين سورية الجديدة وبينهما، ولإقناعهما بالتخلي عن الأسد ونظامه، لأن بقاءه في الظرف الجديد صار مستحيلاً، ومثله أي حل وسط معهما.
  • كشفت صحيفة القدس العربي نقلا عن مصادر إيرانية عن حصول محادثات أمريكية – سورية تجري بشكل سري برعاية سلطنة عمان في مسقط، ونقلت الصحيفة عن موقع “فردا” المقرب من دوائر صنع القرار في طهران، أن الغرب ما زال يفضل سلطنة عمان للعب دور في المفاوضات بين الولايات المتحدة وإيران فيما يتعلق بجميع الملفات العالقة، ونسبت إلى الخبير الإيراني بشؤون الشرق الأوسط سعد الله زارعي القول إن الدول العظمى ما زالت ترجح سلطنة عمان لتلعب دورا رئيسا في المفاوضات السرية والحساسة التي تجري الآن بين الولايات المتحدة الأمريكية وسوريا بوساطة عمانية، وبحسب الصحيفة، زعم الخبير الإيراني أن المفاوضات الجارية في سلطنة عمان بين الجانب السوري والأمريكي منفصلة تماما عن المبادرة الإيرانية لحل الأزمة في سوريا، ولكنّ كلتا المبادرتين تجمعان على مواجهة تنظيم الدولة بشكل رئيس في أي حل سوف يطرح لإنهاء الأزمة في سوريا، وأشارت الصحيفة إلى عدم وضوح صورة الدور الذي من الممكن أن تلعبه مسقط في حل الأزمة السورية، لكنها بالمقابل تحتفظ بسجل وافر من الجهود الدبلوماسية السرية لحل الأزمات.
  • قالت صحيفة النهار اللبنانية إن زيارة وزير الخارجية الإيراني محمد جواد ظريف لموسكو ولقاؤه نظيره الروسي سيرغي لافروف أظهرت أن موسكو وطهران لا تزالان على اتفاق واضح وصريح على عدم التخلي عن بشار الأسد في أي مقاربة لحل الأزمة السورية، ووفقا للصحيفة، أوضحت أوساط ديبلوماسية مقربة من الجانب الروسي أن الجانبين الروسي والإيراني بحثا في تفاصيل المبادرة الإيرانية الأخيرة لحل الأزمة السورية وبندها الأساس تأليف حكومة وحدة وطنية، وبالتوازي مجلس وطني تشريعي، وكشفت هذه الأوساط أن الروس يملكون مثل الرؤية الإيرانية لتأليف حكومة وحدة وطنية، لكن التباين بين الطرفين يكمن في طبيعة هذه الحكومة وكيفية تأليفها، وفي معلومات “النهار”، أن طهران تقترح ضم كل أطياف المعارضة السورية إلى حكومة الوحدة وتسليم كل الحقائب الوزارية إلى شخصيات سورية لم تتلطخ أياديها بالدم السوري، عدا حقيبتي الدفاع والداخلية اللتين ستبقيان في يد الرئاسة السورية، ويقضي المقترح الإيراني بتسليم رئاسة هذه الحكومة إلى واحدة من ثلاث شخصيات محسوبة على المعارضة وهي: معاذ الخطيب أو هيثم مناع أو قدري جميل، وقالت الأوساط الديبلوماسية المقربة من الجانب الروسي للنهار إن موسكو نصحت طهران بتركيز الجهود على المسار الأممي للحل، وعملية تشكيل اللجان التي اقترحها دو ميستورا أخيراً، ولا سيما منها اللجنة الدولية – الإقليمية التي ستقوم بمهمة رعاية الحل في سوريا، وعضوية إيران في هذه اللجنة، ودعت في هذا الإطار إلى العمل الجدي من أجل تعديل موقف السعودية الرافض حتى الآن لعضوية إيران تلك.
مشاركة