توثيق وفاة 11 شخصاً جراء إصابتهم بانفلونزا الخنازير في سوريا…وإصابة 107 آخرين بذات المرض

4

أعلن مسؤول في وزارة الصحة السورية عن وجود 27 حالة إصابة بفيروس انفلونزا الخنازير “اتش1 ان1″ منذ أيلول/سبتمبر الماضي توفي منهم 11 شخصاً، حسبما نقلت عنه صحيفة الثورة الحكومية الثلاثاء.

وقال مدير الأمراض السارية والمزمنة بالوزارة أحمد ضميرية للصحيفة “إن المشافي العامة استقبلت منذ 22 أيلول/سبتمبر 2015 ولغاية يوم أمس (الاثنين) 107 حالات تحمل أعراض اتش1 ان1″.

واكد ضميرية أن الفحوصات في مخابر الوزارة اظهرت “27 حالة مثبتة تحمل فيروس المرض توفي منهم 11 مصاباً على مستوى المحافظات كافة”.

وأشار إلى أن “الوفيات بمعظمها من أشخاص يحملون أمراضا عالية الخطورة” بحسب الصحيفة.

واعتبر ضميرية أن الإصابة بالفيروس “ضمن المعدلات الطبيعية وقريبة من معدلات العام الماضي”.

وقد تم رصد أول إصابة بانفلونزا الخنازير في سوريا في 4 تموز/يوليو 2009 لدى امراة في الخامسة والثلاثين من عمرها عادت من أستراليا وتمت معالجتها.

وفي حزيران/يونيو 2009 وبعد الكشف عن عدة حالات في الولايات المتحدة والمكسيك، أعلنت منظمة الصحة العالمية حالة طوارىء من انتشار وباء عالمي.

تسببت انفلونزا الخنازير بوفاة 18500 شخص في 214 بلدا حتى آب/أغسطس 2010 عندما انتهت حالة الطوارىء.

إلى ذلك قال مدير الأمراض السارية والمزمنة في وزارة الصحة التابعة لنظام الأسد أن ” المشافي العامة استقبلت منذ 22 أيلول 2015 ولغاية يوم أمس (الاثنين) 107 حالات تحمل أعراض اتش1 ان1″ ، المعروف بـ “بفيروس انفلونزا الخنازير”.

وأشار “ضميرية” إلى أن “الوفيات بمعظمها من أشخاص يحملون أمراضاً عالية الخطورة”.

واعتبر ضميرية أن الإصابة بالفيروس “ضمن المعدلات الطبيعية وقريبة من معدلات العام الماضي”.

وأصدرت مديرية صحة محافظة حلب يوم أمس بياناً قالت فيه: “نهيب بكم عن ورود أي حالة مرضية يشك فيها أنها أعراض أنفلونزا الخنازير، يرجى منكم إحالة المريض إلى مخبر الرصد الوبائي في مدينة الأتارب مع تقرير مفصل بالأعراض”.

مفوض أممي من “الزعتري”: مؤتمر دولي للاجئين بسويسرا في مارس

أعلن فيلبيو غراندي المفوض السامي الجديد للأمم المتحدة لشؤون اللاجئين، اليوم الإثنين، عن مؤتمر خاص باللاجئين، ستشهده سويسرا في آذار/ مارس المقبل.

جاء ذلك خلال مؤتمر صحفي عقده المسؤول الأممي في مخيم “الزعتري” للاجئين السوريين بمحافظة المفرق، شمال شرقي الأردن، ضمن زيارته الرسمية الأولى للمملكة والمنطقة منذ توليه منصبه قبل أسبوعين.

وبين غراندي، أن “هناك مؤتمرا في لندن في الرابع من شباط /فبراير القادم، وسأشارك به والملك عبد الله (العاهل الأردني)، كما تحدثت في هذا الإطار مع الحكومة التركية”، موضحاً أن “الأمر ينطوي على مصادر التمويل والمشاركة فيها، لذلك قررت المفوضية إقامة مؤتمر توأم للذي سيعقد في لندن، وذلك في آذار/ مارس بسويسرا”.

وقال غراندي “هذه الزيارة هي الأولى لي لمخيم الزعتري بصفتي مفوضا للأمم المتحدة للاجئين، وهي جزء من الجولة الإقليمية التي بدأت في تركيا، ثم الأردن، وغدا أتوجه إلى لبنان”.

وتعليقاً على موضوع آلاف السوريين العالقين على الحدود، أوضح غراندي “لدينا تقدير وفهم للأردن، وقلقه المتعلق بالأمور الأمنية، وهذا طبيعي لأي دولة، والحرب في سوريا شرسة وتحتوي على عنصر الإرهاب، وهو ما يعقد الأمور المتعلقة باللاجئين، وما تقوله الحكومة الأردنية أنه حالما تعالج الأمور الأمنية ويتم التأكد من عدم وجود خطر تستطيع أن تدخلهم البلاد”.

المركز الصحفي السوري – مريم احمد.

مشاركة