المعارضة تتصدى لمحاولة اقتحام حي جوبر من قبل قوات النظام المدعومة بالطيران الروسي

8

السورية نت

الأربعاء 14 أكتوبر / تشرين الأول 2015

 

تصدت فصائل المعارضة السورية، اليوم، لمحاولة جديدة قامت بها قوات نظام الأسد مدعومة بالطيران الروسي  للتقدم على جبهة حي جوبر في العاصمة دمشق الذي يعتبر البوابة الرئيسية باتجاه الغوطة الشرقية .

وأوضح مراسل “السورية نت” بريف دمشق، نبوخذ نصر، أن قوات النظام تسعى لفتح جبهات عديدة مع فصائل المعارضة على عدة محاور أبرزها محور “دلال” في جوبر، و محور “الكباس” في عين ترما و محور “وحدة المياه” القريبة من الجبال المحيطة بالغوطة الشرقية .في محاولة منها لتشتيت فصائل المعارضة السورية والضغط عليها من أجل سحب أكبر عدد ممكن من عناصرها المتواجدين على الجبال المحيطة بالغوطة الشرقية والمحاذية لأوتستراد دمشق – حمص الدولي.

في سياق متصل، قال القائد الميداني “أبو عمر” لـ”السورية نت”: إن “الطيران الروسي شن اليوم 14 غارة على حي جوبر بالتزامن مع محاولة قوات الأسد التقدم على عدة محاور ولا تزال الاشتباكات العنيفة مستمرة حتى اللحظة بمحيط حي جوبر الدمشقي وسط  تحليق طيران الاستطلاع في سماء المنطقة بشكل متواصل، مع قصف مدفعي من جبل قاسيون وتم استهداف الحي بصاروخين أرض أرض”.

و أشار إلى أن المعارضة السورية تمكنت من قتل ما يزيد عن 20 عنصراً من قوات النظام والمليشيات الشيعية المشاركة بالحملة، كما لا تزال الاشتباكات العنيفة على أشدها في عدة محاور في السلاسل الجبلية المحررة .

في موازاة ذلك أعلن “جيش الإسلام” عن تدمير دبابة T72 وعطب دبابتين T72 على محوري “صالحة ودلال” في حي جوبر، وتدمير عربة شيلكا على محور الكباس في بلدة عين ترما، كما تم تدمير دبابة لقوات النظام على  محور الأمن العسكري في منطقة السلاسل الجبلية المطلة على الغوطة الشرقية بصاروخ “كونكورس” .

وأضاف مراسلنا، أن سحابة من الدخان غطت سماء حي جوبر نتيجة القصف العنيف الذي يطال الحي وبعض من بلدات الغوطة الشرقية، في حين لم تهدأ منذ الصباح سيارات الإسعاف التابعة للنظام والخارجة من جبهة حي جوبر لقلب العاصمة دمشق .

يشار إلى أن “جيش الإسلام” قد تصدى الأسبوع الماضي لإحدى أكبر محاولة اقتحام قامت بها قوات النظام منذ عدة شهور على عدة محاور في الغوطة الشرقية (تل كردي، ميدعا، مخيم الوافدين) إضافة للمواقع الجبلية التي تم تحريرها مع انطلاق معركة “الله غالب” في منتصف شهر سبتمبر/أيلول الماضي ، ما أسفر عن خسائر بشرية كبيرة منيت بها قوات النظام إضافة لتدمير وإعطاب عدة آليات ومجنزرات عسكرية .

مشاركة