اللجنة المركزية للحزب تنعي الرفيق الدكتور شكر الله عبد المسيح

26





                                               نـعوة!
 بقلوب يملؤها الأسى والحزن، تنعي اللجنة المركزية لحزب الشعب الديمقراطي السوري الرفيق الدكتور شكرلله عبد المسيح عضو الشرف في اللجنة المركزية الذي وافته المنية في منفاه القسري في مدينة مونبليية الفرنسية.
 كانت حياة الرفيق حافلة بالنضال والعطاء من أجل سورية حرة  وديمقراطية. فمنذ شبابه انتسب إلى الحزب الشيوعي السوري ورافق مراحل نضاله الوطني والديمقراطي، ومن الصعب على أي متتبع لحياته النضالية أن يحصي مآثره داخل الحزب وخارجه . لعل أبرزها انخراطه في المقاومة الفلسطينية مع الجبهة الشعبية لتحرير فلسطين، وذهابه إلى جبهات القتال في الأردن لمعالجة المرضى والجرحى، وشهد مجازر ايلول الأسود بحق المقاومة الفلسطينية أواخر 1970.
 كان الفقيد من الشخصيات السياسية والحزبية البارزة في مدينة حمص، وكانت عيادته موئلاً للمرضى الفقراء، ولعب دوراً هاماً في الوسط الطبي والوسط الثقافي في المدينة، وتصدر حملة التحريض ضد السلطة إثر استشهاد الرفيق سعيد الدروبي، ولوحق من قبل المخابرات، مما اضطره لمغادرة البلاد إلى المانيا الشرقية.
 خلال أزمة الحزب وبعد بيان 2 نيسان 1972، انحاز الرفيق بوضوح إلى مشروع الخط الوطني الديمقراطي وإلى ارساء حياة ديمقراطية داخل الحزب، وقدم خدمة متميزة في هذا الصدد.
 وإن ننسى، لاننسى موافقته على مغادرة سورية حين ألمت بالحزب مصاعب النضال في عهد حافظ الأسد، إذ قَبِلَ أن يغادر البلاد تلبية لقرار الحزب تشكيل قيادة احتياطية له في الخارج، ضمت في عضويتها إلى جانب  الفقيد، المحامي المرحوم أحمد محفل والمهندس عبد الحميد الأتاسي، والتحق بهم المرحوم الدكتور سلطان أبا زيد.
وفي المؤتمر السادس للحزب ( نيسان 2005) ، ورغم غيابه عنه كان حاضراً بين المؤتمرين، حيث قرر المؤتر اختياره لعضوية الشرف في اللجنة المركزية إلى جانب الرفيق المرحوم محمد حجار والمرحوم سلطان أبا زيد.
 إن اللجنة المركزية للحزب، إذ تتوجه إلى آل عبد المسيح في حمص وفي مدينة مونبليية ، وإلى جميع رفاقه واصدقاءه ومحبيه بتعازيها الحارة، راجية لروح الفقيد السكينة والسلام.
دمشق 9 /5 / 2018


                                                                       اللجنة المركزية
                                                    لحزب الشعب الديمقراطي السوري

مشاركة