الرفيق يعقوب جرجس … يا لحزن البلاد!

112
في القامشلي يعرفونه بجاك … أمّا في مشتى الحلو فتحفظه الشوارع وتعرفه الأشجار. 
هذا الناشط السياسيّ الهادئ، عضو المؤتمر السادس وعضو هيئة الكادر المركزي في حزب الشعب الديمقراطيّ السوريّ، هو نفسُه الإنسان الذي استطاع بمهارته الفذّة أن يترجم السياسة إلى عمل مدنيّ اجتماعي، هو ما ينبغي لها أن تكون عليه برأيه. هو من كان نشاطه الاجتماعي والبيئي والثقافي-مع ثلة من مثقفي المدينة وقنانيها-حاملاً ودافعاً للنهوض بالمجتمع الذي عاش فيه. 
الطبيب الناجح الذي يعبر عن مناصرته لقضايا المرأة فيحمل أوراقه ويجوب قرى المشتى ملقياً المحاضرات التوعوية حول أمراض النساء. يقول بدعم الطفولة، فيتعاون مع الرابطة النسائية لتعليم الموسيقا للأطفال في مرحلة الروضة. ويتبعها بالإشراف على تأسس الفرق الفنية للمدينة ويذهب إلى حدّ الإشراف على دورات تعليم اللغة الإنكليزية ونشرها بأساليب أكثر حداثة. 
يؤمن بالحرية فيحترم خيارات المختلفين عنه. ينحاز إلى الإنسان ولأحقّيته في التعلّم والسعادة ولقيم المعرفة العمل والجمال، فينخرط بكلّيته في مناصرة الثورة السورية بكونها ثورة الحرية والديمقراطية والكرامة. فلا يكون بعد ذلك مستغرباً أن تقوم بعض الجمعيّات والملتقيات الثقافية بتكريمه تقديراً له ولخدماته للفن والإنسان ولمجتمعه المحلّي. 
فمن نعزي فيك يا جاك … أسرتك الكريمة: د. ماري زوجتك … ابنتيك د. تمارا –د. رزان، أصدقائك … فارس الحلو … رفاقك … مدينتيك … نعزي أنفسنا … أم سوريا الثكلى … سوريا الحزينة التي تنزف سندياناً كلّ يوم. لروحك السلام وطوبى للبلاد التي تبدع رجالاً 
دمشق 17 /12/ 2018 

الأمانة المركزية

 لحزب الشعب الديمقراطي السوري
مشاركة