البابا يدعو إلى إنهاء «الإبادة» في سورية و«المصالحة» في القدس

3

الفاتيكان – أ ف ب

دعا البابا فرنسيس في عظته بمناسبة عيد الفصح اليوم (الاحد)، الى انهاء «الابادة الجارية» في سورية، و«المصالحة في الاراضي المقدسة»، مشجعا على الحوار الجاري في شبه الجزيرة الكورية.

وطالب البابا بـ «ثمار السلام للعالم اجمع بدءا بسورية الحبيبة والجريحة التي يعاني شعبها من حرب لا تلوح نهايتها في الافق».

ودعا «جميع المسؤولين السياسيين والعسكريين الى وضع حد فورا للابادة الجارية، واحترام الحق الانساني، وتسهيل وصول المساعدات التي يكون اخواننا واخواتنا بامس الحاجة اليها، وتأمين في الوقت نفسه الظروف المناسبة لعودة كل الذين تهجروا».

وفي فلسطين، حض على «المصالحة في الاراضي المقدسة» وقال «لتحل ثمار المصالحة على الاراضي المقدسة التي لا تزال جريحة هذه الايام، بسبب نزاعات مفتوحة لا توفر الاشخاص العزل».

وعلى الصعيد الكوري، شجع البابا على «الحوار» الجاري في شبه الجزيرة الكورية، إذ يتسارع الانفراج الديبلوماسي بعد سنتين من التصعيد، على خلفية تجارب بيونغيانغ النووية والصاروخية.

وقال «ليتحرك الذين يتحملون مسؤولية مباشرة بحكمة وتبصر لمصلحة الشعب الكوري، ولبناء علاقات ثقة داخل الاسرة الدولية».-

وبدأ البابا اليوم احياء قداس عيد الفصح من ساحة القديس بطرس في روما، امام آلاف المؤمنين وسط اجراءات امنية مشددة عند الساعة 10:00 (08:00 توقيت غرينيتش).

وشوهدت صباح اليوم طوابير طويلة من الحجاج والسياح والكهنة يحاولون الوصول الى ساحة القديس بطرس، بعدما عبروا اجهزة كشف المعادن في اول الاجراءات الامنية على بعد حوالى مئة متر.

وخضعوا إلى تفتيش الحقائب، في حين اغلقت طرقات عدة مؤدية الى الفاتيكان امام حركة السير.

ودخول ساحة الفاتيكان يتم بالعبور تحت جهاز لكشف المعادن كما هو الحال في المطارات. وتعتبر السلطات الايطالية ان عيد الفصح ينطوي على مخاطر امنية عالية تحدق بالعاصمة الايطالية.

وقال المدعي المكلف ملف مكافحة الارهاب، فيديريكو كافييرو دي راهو أمس، ان «روما مركز الديانة الكاثوليكية ويقيم فيها البابا ويوجد فيها الفاتيكان»، مضيفاً «للذين يؤمنون بالجهاد تمثل روما الكثير من الامور معا».

وزينت ساحة القديس بطرس اليوم بـ 50 الف زهرة على مختلف انواعها.

مشاركة