الأحداث الميدانية ليوم الأحد (15 / 11 / 2015)

0

تقدم للثوار جنوب وشمال البلاد…وضحايا مدنيون بغارات جوية
البداية من ريف العاصمة، حيث سيطر الثوار على موقعين كانا تابعين لقوات النظام في محيط مطار مرج السلطان العسكري؛ وسبق تلك السيطرة معارك بين كلا الطرفين أسفر عنها تدمير دبابة، فضلاً عن مقتل 15 عنصر من قوات t72 ومقتل طاقمها حسب ما أعلن جيش الإسلام.

في خبر منفصل، نفذت جبهة النصرة عملية انغماسية؛ أدت لمقتل قتل قائد لواء شهداء اليرموك أبو علي البريدي مع عدد من قيادات اللواء، حيث وردت أنباء عن عملية تفجيرية قام فيها أحد عناصر النصرة بتفجير حزامه الناسف وسط اجتماع جمع عدد قادات اللواء بينهم أبو عبد الله الجاعوني أبو عبيدة القحطاني.

وبعد عملية التفجير سمع أصوات إطلاق نار في البلدات التي يسيطر عليها جيش الفتح المؤلف من جبهة النصرة واحرار الشام وعدد من فصائل الجيش الحر والاسلامية ابتهاجاً بالعملية وبمقتل الخال، حيث جرت بين الطرفين اشتباكات عنيفة جدا قتل فيها عدد كبير من المقاتلين.

في ريف حلب شمالاً : دمر الثوار مبنى كانت تتحصن بداخله قوات الأسد في حي الجديدة بحلب القديمة.
وشهد ريف حلب الجنوبي اشتباكات عنيفة بين الثوار وقوات النظام بالتزامن مع عشرات الغارات الجوية على مناطق الاشتباكات، حيث شن سرب مكون من 14 طائرة من الطائرات الروسية اكثر من 30 غارة جوية

هذا وأفاد ناشطون عن قتل الثوار لقائد الحملة على ريف حلب الجنوبي في قرية برنة ؛ عقب تدمير سيارته، فضلاً عن تدمير رشاش ثقيل وسيارة ذخيرة وجرافة مجنزرة في ذات القرية.

ومن جانبها الطائرات الروسية، شنت عشرات الغارات الجوية، استهدفت مناطق ريف حلب الجنوبي، بالصواريخ الفراغية، وسط تحليق مكثف لعدة أسراب منها في سماء الريف.

في ريف ادلب: قتل 9 مدنيين وجرح اخرين؛ جراء قصف روسي جوي، استهدف كل من معرة النعمان وخان شيخون و بلدة التمانعة في ريف إدلب الجنوب، بعدد من الصواريخ شديدة الانفجار.

وفي سياق متصل، ألقت مروحيات النظام براميل متفجرة استهدفت أطراف المدينة، بالتزامن مع غارات جوية استهدفت أطراف بلدة القصابية في نفس الريف.
ومن جهة أخرى، شنت الطائرات الروسية عدة غارات جوية اليوم استهدفت بلدة تفتناز في ريف إدلب الشمالي، في خرق جديد للهدنة المبرمة بين جيش الفتح وقوات النظام، ويذكر أنه ليس الخرق الأول ضمن الأسبوع الجاري، فقد تم استهداف البلدة عدة مرات من قبل الطائرات الروسية وسقط خلال القصف عدد من المدنيين.

بالعودة إلى جنوب البلاد: تصدى الثوار لمحاولة جديدة لقوات النظام لاقتحام مدينة الشيخ مسكين في ريف درعا من جهتها الشرقية والشمالية، وتزامن ذلك مع اتباع الأخيرة سياسة الأرض المحروقة، حيث سُجل سقوط حوالي 300 قذيفة على المنطقة..

في وسط البلاد: لقي 10جنود من قوات النظام مصرعهم في محاولة تقدم لهم باتجاه بلدة مهين في الريف الشرقي لحمص اليوم الأحد، خلال اشتباكات دارت بين قوات النظام وعناصر تنظيم الدولة، المسيطر على البلدة، حسب ما ذكرت وكالة أعماق.

و شهدت بلدة مهين قصفاً جوياً من الطائرات الروسية، وراجمات الصواريخ من قبل قوات النظام، لإجبار التنظيم على التخلي عن البلدة، ونتيجة القصف الشديد للبلدة اضطر سكان البلدة والذي يبلغ عددهم 20ألف “حسب ما ذكرت زمان الوصل”، وأجبرهم القصف عن ترك منازلهم والهرب إلى المناطق المجاورة.
في ريف حماة: استهدف الطيران المروحي التابع لقوات النظام، الأطراف الجنوبية الشرقية لبلدة خان شيخون في ريف محافظة ادلب الجنوبي دون وقوع إصابات في صفوف المدنيين.

و نقل ناشطون عن استهداف بلدة النقير في ريف ادلب الجنوبي بقذائف صاروخية مصدرها حواجز بريديج في ريف حماه، مما أسفر عن سقوط عدد من المصابين و الجرحى بالإضافة لأضرار في المباني السكنية و الممتلكات العامة.

و تمكن الثوار من تحرير عدة نقاط متقدمة بالقرب من بلدة صوران في ريف حماه الشمالي في معركة أطلقوا عليها اسم ” الله غالب”.
في اللاذقية: دمر الثوار آلية عسكرية خلال اشتباكات مع قوات النظام على محور قرية غمام بجبل التركمان، فيما قصفوا تجمعات لقوات النظام في تلال الجب الأحمر وجب الغار وصلنفة وقمة النبي يونس بقذائف الهاون والرشاشات الثقيلة وصواريخ الغراد محققين إصابات مباشرة، وسط قصف عنيف وغارات جوية من الطيران الروسي على مناطق الاشتباكات وعلى بلدات الريف المحررة

المركز الصحفي السوري – ريم احمد

مشاركة