اختراق لرياض حجاب على الجبهة الأمريكية، قطبان من الكونغرس يؤيدان الفريق التفاوضي ويوجهان اللوم لأوباما

18

بعد ما تسرب عن لقاء جون كيري- حجاب في الرياض الأسبوع الفائت، والتوضيح الذي نشره المبعوث الأمريكي الخاص لسورية السفير مايكل راتني إثر ذلك،  وبعد تصريحات رياض حجاب الثلاثاء التي وجه فيها اصبع اللوم إلى الولايات المتحدة متهماً إياها بالتراجع عن مواقفها لصالح استرضاء روسيا وايران، أجرى عضوا الكونغرس الجمهوريان جون ماكين ولينزي جراهام المعروفان بمعارضتهما الشديدة لسياسة أوباما تجاه سورية، أجريا اتصالاً هاتفياً مع الدكتور رياض حجاب المنسق العام للهيئة العليا للتفاوض، تناقشوا فيه بمستقبل وواقعية محادثات جنيف، والدور السلبي الذي تلعبه الإدارة الأمريكية الحالية تجاه القضية السورية.

بعد الاتصال أصدر السيناتوران ماكين وغراهام بياناً صحفياً أعلنا فيه تضامنهما مع المطالب المحقة لهيئة التفاوض، ووجها اللوم لإدارة أوباما.

السوري الجديد تترجم لكم نص البيان أدناه عن النسخة الأصلية بالانكليزية

—————————————–

 

الجمعة 29 كانون الثاني 2016

بيان من السيناتور جون ماكين والسيناتور لينزي جراهام حول محادثات الأمم المتحدة بخصوص سوريا.

واشنطن دي سي

 

أصدر السيناتور جون ماكينن (جمهوري – أريزونا) والسيناتور لينزي جرام (جمهوري – ساوث كارولاينا) البيان التالي اليوم بشأن محادثات السلام القائمة تحت رعاية الأمم المتحدة حول سوريا:

“سنحت الفرصة اليوم للسيناتور ماكين للتباحث مع رئيس اللجنة العليا للمفاوضات، رئيس الوزراء رياض حجاب، بشأن محادثات السلام التي ترعاها الأمم المتحدة حول سوريا في جنيف.

خلال مرحلة التحضير لتلك المحادثات كان الأسد ماضياً في اعتدائه على المدنيين السوريين بدعم من الغارات الجوية الروسية، وفي منع دخول المساعدات الإغاثية إلى المناطق المحاصرة، وفي الاعتقالات التعسفية بحق النساء والأطفال.

وبعد سنوات من هذه الوحشية، تقدمت المعارضة السورية بمطالب معقولة جداً مثل اشتراط تطبيق كامل لكافة قرارات مجلس الأمن المتعلقة بالشؤون الإنسانية قبل انضمامها للمحادثات.

تشمل تلك القرارات القرار ٢١٣٩ الذي يدعو جميع الأطراف إلى السماح بعبور المعونات الإنسانية، والقرار ٢٢٥٤ الذي يدعو إلى الانتقال من حكومة الأسد الحالية إلى هيئة حكم انتقالي جامعة. لذا شعرنا بالقلق من التقاريرالتي تحدثت عن ضغط مارسته الولايات المتحدة على المعارضة السورية للتخلي عن مطالبها تلك.

ينبغي على إدارة أوباما ألا تساهم في تقوية موقف روسيا وإيران التفاوضي أكثر مما فعلت حتى الآن، وعلى الولايات المتحدة والمجتمع الدولي الاضطلاع بمسؤولياتهم في تطبيق قرارات مجلس الأمن تلك كجزء من أي محادثات لها أن تستمر. ويجب أن يفهم نظام الأسد أن على قواته وحلفائهم أن يتوقفوا عن قصفهم العشوائي للمدنيين بالبراميل المتفجرة، وأن يسمحوا بوصول المساعدات الإنسانية الضرورية إلى المدنيين في المدن المحاصرة.

نحن ندعم قرار الهيئة العليا للمفاوضات بإرسالها وفداً إلى جنيف للتوصل إلى حل سياسي في سوريا من شأنه أن ينقل السلطة سلمياً من نظام الأسد إلى حكومة ديمقراطية شاملة تحترم كرامة كل السوريين، ونعلم أن اتخاذ هذا القرار الصعب قد تم بناءً على وعود من الحكومة الأمريكية بالحديث عن انتقال سياسي، ونهيب بالإدارة أن تلتزم بوعودها تلك وبوعودها السابقة بأنه لن يكون للأسد دور في مستقبل سوريا، وإن لم تفعل ذلك سيكون امتناع المعارضة السورية عن المشاركة في هذه المحادثات أمراً مفهوماً.”

السوري الجديد- قسم التحرير

 ترجمة: ديمة الغزي

مشاركة